قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله حول قرارات الاحتلال بمصادرة مساحات شاسعة من أراضي المواطنين في قرية عقربا جنوب نابلس:
- حكومة الإحتلال في السنوات الأخيرة تقوم بعمليات محمومة من أجل فرض الوقائع على الأرض من خلال مصادرة الأراضي وبناء الوحدات الاستيطانية واتخاذ قرارات من شأنها فعلا أن تقيم دولة المستوطنين في الضفة الغربية.
- هذه الحكومة ماضية في سياسة الإحلال والاستيطان والاحتلال غير أبهة بأية قرارات صدرت عن المجتمع الدولي مما سيصعب في المستقبل أية حلول من شأنها فعلا أن تذهب بالمسار السياسي نحو إقامة الدولة الفلسطينية التي يعترف بها العالم تباعا، نتحدث عن 149 دولة اعترفت بدولة فلسطين. ولكن إسرائيل ماضية بفرض هذه الوقائع،و تدير ظهرها لكل هذا العالم و لكل هذه الدول، و بالعكس تتخذ إجراءات بأنها ستطلق أسماء مستوطنات باسم هذه الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، و هذا تبجح واضح وتحدي كبير لهذه الدول .
- علينا أن لا نسلم بهذه الإجراءات وهذا ليس قدرنا،اي أن لا نتعامل مع ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين بأنه قدر للشعب الفلسطيني، بالعكس لدينا وسائل كثيرة وعلينا أن نستخدم كل الإمكانيات وكل الوسائل والأساليب من أجل رفض ذلك وإفشال ذلك مهما كلفنا ذلك من ثمن، لأن هذا الاحتلال هو النقيض الطبيعي والحقيقي لشعبنا وهو لا يريد إلا إبقاء الاحتلال إلى الأبد فوق الأرض الفلسطينية. علينا أن نواجه هذا الاحتلال وأن نواجه سياسته وأن لا نستسلم لهذه السياسة. بغض النظر عن موقف العالم والإدارة الأمريكية تحديدا مع هذا الاحتلال، أن ذلك كله غير شرعي، وهو أيضا يعني يرى حجم التضامن الدولي وتضامن الشعوب مع قضيتنا. لذلك يذهب بعيدا في اتخاذ إجراءات من شأنها أن تدوم كما يعتقد إلى الأبد، ولكن الأمور ليس فقط يرسمها الاحتلال والوقائع، هناك شعب حي يناضل منذ 100عام ويزيد لوجوده فوق أرضه والحفاظ على هذا الوجود وأيضا نيل حقوقه الوطنية الغير قابلة للتصرف. نواصل هذا التحدي ومعنا أحرار العالم بنفس الإرادة التي واجه بها أجدادنا وأبناؤنا وثورتنا في ستينات القرن الماضي وما بعدها، لذلك علينا ألا نستسلم كما قلت لكل قرارات الاحتلال الإسرائيلي. هناك وسائل كثيرة قانونية وميدانية ونضالية وسياسية ودبلوماسية علينا أن نفعلها وأن نواصل هذا الضغط والعمل والحراك في كل الاتجاهات، حكومة وسلطة وأحزاب وفصائل ومنظمة تحرير وكل مكونات الشعب .