إبراهيم خريشة

قال مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة ومؤسساتها في جنيف ابراهيم خريشة حول العديد من المؤسسات الدولية حذرت من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة:

  • المؤسسات تحاول أن تقوم بدورها، لكن المعيق الأساس هو قوة الاحتلال ورفضها الانصياع للعقل والمنطق وللقانون، وهذا أيضا بغطاء من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص التي تغض الطرف عن هذا الأمر وتسمح لقوة الاحتلال بأن تستمر في انتهاكها للقانون بشكل عام، وارتكاب المجازر والإبادة الجماعية لأبناء شعبنا الفلسطيني، واستغلال المجاعة كشكل من أشكال الحرب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. حتى هذه اللحظة لا يسمح بتدفق المساعدات حسب ما هو وارد في القانون، وهو التزام لإسرائيل، وأعتقد أن الخطأ الأكبر الذي وقع عندما وافق الوسطاء وحركة حماس تحديدا بأن تجعل من المساعدات الإنسانية ورقة تفاوضية، هذا يجب ألا يكون بهذه الطريقة. هذا واجب على إسرائيل، وهذا ضمن القواعد العامة في القانون الدولي. فعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤوليتها بهذا الجانب وأن تقوم بفتح كل المعابر. لكن للأسف البعض حاول من خلال الاستعراض الجوي بإنزال بعض المساعدات ونفس هذه الطائرات ونفس هذه الشركات التي تصنع هذه الطائرات هي التي تزود الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تقصف أبناء شعبنا بالاف القنابل بشكل مستمر في قطاع غزة هناك منظمة الصحة العالمية في جنيف التي تقوم بدور كبير جدا ، و نحن على تواصل دائم معهم، هناك كم هائل من المساعدات كما أبلغونا موجود على الجانب المصري وموجودة أيضا في الأردن، لكن المهم هو السماح لذلك. يوم أمس كان هناك جلسة خاصة لمجلس الأمن للحديث عن هذا الموضوع، لكن كله يبقى في إطار الكلام والوصف للحالة المزرية والصعبة لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
  • نحن نريد أن ينتقل هذا الحال الدولي من الحديث النظري إلى فعل عملي باتخاذ إجراءات عقابية ضد قوة الاحتلال حتى يتم الضغط عليها لفتح هذه المعابر وإدخال المساعدات. واضح أنه وقف اطلاق النار لا زال هذا المبتغى طويل الأمد ولا يوجد أي التزام بقرار مجلس الأمن الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، وهي لا تقوم باتخاذ أي إجراء من أجل إنفاذ هذا القرار، فعلى الأقل يجب أن يكون هناك ضغط بإدخال المساعدات أولا والاستمرار بالعمل من أجل وقف إطلاق النار، وهذا يتطلب كثير من الخطوات العملية من مكونات المجتمع الدولي وتحديدا الدول التي تدعم قوة الاحتلال بشكل أعمى، وبالأساس أمريكا وبريطانيا وغيرها من باقي الدول في العالم. وأعتقد أنه يجب التفكير بأن تبدأ الدول بسحب سفرائها وأن تعلق العلاقات التجارية مع قوة الاحتلال، عسى أن يكون هذا الشكل يمكن أن يضغط على هذه العصابة التي تستمر في الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة وفي الضفة الغربية.