مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله

قال مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول  عقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة حول الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، والتي ركزت على الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة:

  • هناك دول داخل مجلس الأمن تقول أنها تريد وقف إطلاق النار وترسل لإسرائيل كافة أنواع الأسلحة القاتلة والمدمرة والتي تعيث دمارا في قطاع غزة وضد أبناء شعبنا، وفي نفس الوقت هناك دول تقول أنها مع وقف إطلاق النار ولكنها لا تأخذ عقوبات باتجاه تلك الجهة التي لا تريد أن توقف هذا العدوان ضد الشعب الفلسطيني. لذلك الكلام كما قلنا مسبقا جيد، ولكن إذا لم يرتبط بأفعال وخطوات واضحة مباشرة سوف تستمر إسرائيل في جرائمها في قطاع غزة، وخاصة أن القضية خرجت من إطار أن إسرائيل تبحث عن أهداف. القضية هي الأن كما كل المحللين يتحدثون أصبحت كيف نتنياهو يستطيع أن يستمر في دفة هذا الحكم في انتظار نتائج في الانتخابات الأمريكية تساعده على المضي قدما في رئاسته لحكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ، لذلك الإجماع الدولي على هذه القضية جيد بالإمكان تعبئته بشكل جيد، ولكن للأسف إذا استمرت الولايات المتحدة الأمريكية في تشجيع إسرائيل على ارتكاب هذه الجريمة، أعتقد أنه حان الأوان لاتخاذ خطوات باتجاه هذا التشجيع وهذا التواطؤ.

 

  • وحول الخطوات البريطانية التي تحاول من خلالها وقف إجراءات الجنائية الدولية. فإن ما قامت به المملكة المتحدة يضعها في موقف سيئ جدا لأن ما قدمته ركيك من الناحية الأخلاقية أولا. ركيك من الناحية السياسية وركيك من الناحية القانونية. بريطانيا قدمت شيء مخزي تم الانتصار عليه بالمواد التي قدمتها دولة فلسطين أمام المحكمة الجنائية الدولية مسبقا حول أوسلو وحول أن فلسطين لم تعطي أحدا ولاية على الأرض الفلسطينية المحتلة، إلا المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وأن فلسطين يوما لم تتخلى عن سيادتها لأي جهة أخرى، وهذا موجود حقيقة في المرافعات التي قدمتها دولة فلسطين مسبقا أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولكن طبعا سنعيد ونقدم كل هذه المرافعات لنوضح للمملكة المتحدة مدى هزالة ما قدمته ومدى وضاعة ما قامت به أمام محكمة هامة كالمحكمة الجنائية الدولية. نعلم بأنه الأن هناك انتخابات في المملكة المتحدة وتعلم هذه الإدارة الموجودة حاليا ربما أنها تغادر الحكومة، لذلك تضع مشكلة أمام المنتخبين الجدد في المملكة المتحدة باتجاه استخدام تأخير وتأجيل المحكمة الجنائية الدولية من اتخاذ هذا القرار. مع ذلك، نحن سنرد بسرعة وسنقدم كل الدلائل على فشل ما قامت به المملكة المتحدة، ولكن بالتركيز على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ومجرمي الحرب الإسرائيليين بحيث أننا لن نحيد ،والبوصلة موجهة نحو مجرمي الحرب الإسرائيليين، وأن هذا ما قامت به المملكة المتحدة، سيكون هناك طريقة لإيصال الرسالة لهم بأن ما قاموا به هو شيء مخزي.