أحمد صبح :نحن امام عصابة تدعي انها حكومة وامام قرار مجلس امن دولي

قال أحمد صبح عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول كيف نفهم من الجهود التي تقوم بها الدول لرفع دعاوة ضد حكومة الاحتلال وفرض عقوبات  على حكومة الاحتلال عبر المحاكم الدولية:

  • لا شك بأن ما اتخذته حكومة جنوب إفريقيا الصديقة بمقاضاة الاحتلال الإسرائيلي قد فتح أفقا قانونيا وسياسيا هاما للغاية تبعته دول عديدة بطلبها لانضمام إلى الدعوة المقدمة من أصدقائنا في جنوب إفريقيا ، وكان من أوائل هذه الدول كما يذكر الجميع  فنزويلا ونيكراوا وكولومبيا وتيلي وحديثا  إسبانيا وبعض الدول الأخرى، هذه المواقف قلنا في أكثر من مناسبة بأن هذا الاحتلال لا يخجل بل بخاف والخوف للاحتلال هو أن يخضع للمساءلة.
  • حتى هذه اللحظة ما شجع الاحتلال على الاستمرار بحرب الابادة الجماعية وبالاستيطان الذي يقتل أي حل سياسي وبكافة الإجراءات التي يستهدف بها الشعب الفلسطيني داخل سجون الاحتلال وفي حصار القدس وفي  قرصنة الاموال وفي اجتياح مدن وقرى ومخيم اضافة لحرب التدمير والتجويع والقتل في غزة كل ذلك ما  كان يمكن ان يكون لو كانت اسرائيل تخضع اسوة  بباقي دول العالم للمساءلة والقانون الدولي وتبعاته.
  • للأسف الشديد الادارة الامريكية هذه وقبلها وبعدها الادارات الامريكية المتعاقبة سمحت لاسرائيل ان تشعر بانها فوق القانون الدولي مثل مقاضات اسرائيل هذه الايام بمحكمة العدل الدولية وان شاء الله في محكمة الجنايات الدولية كما هو معروف لمن يستمع الينا محكمة العدل الدولية تحاكم دول والجنائية تحاكم افراد  وبالتالي عندما تصبح اسرائيل حكومة ودولة  واشخاص سياسيين او عسكريين يخضعوا للمساءلة  تتغير المعادلة بكل تأكيد يصبح الواحد منهم يفكر  اكثر من مرة قبل ان يستقل طائرة باتجاه اي مكان  اخر.
  • مثل ما تقوم به هذه الدول واخرها اسبانيا عندما طلبت ان تنضم الى دعوة جنوب افريقيا هو خطوة هامة للغاية وتحتاج الى خطوات اخرى ليكتمل  مثل هذا العمل القانوني والسياسي الضاغط على الاحتلال والذي يجب ان يخضعوا للمساءلة عاجلا ام  اجلا.
  • اولا نحن امام عصابة تدعي انها حكومة وامام قرار مجلس امن دولي هو اثنين ثلاث ثلاثة اربعة صادر في ديسمبر 2016 والذي تجتمع مجلس الامن بشكل دوري لمراجعة مدى تنفيذه  اذا مجلس الامن هو الجهة التي يجب ان تجتمع وان تقول وان تقرر كيف لهذه الحكومة التي تتحدى مجلس  الامن الدولي وعلى الادارة الامريكية ايضا ليس فقط  ان تصدر بيان تعبر عن قلقها واسفها الى اخرين دون ان تتخذ اي اجراء اه يردع مثل هذه العصابة باتخاذ اجراءاتها معروف تماما بان الاعتراف الدول بدولة فلسطين هو اولا عمل سيادي تقوم بهذه الدول ثانيا هو ينسجم مع ما اتخذه العالم من رؤية سياسية لحل الدولتين وبالتالي علي عالم ان يعترف بالدولة التي  لم يعترف بها بشكل كامل بعد الا وهي دولة فلسطين.