عمران الخطيب :العالم في غفلة عما يجري داخل فلسطين المحتلة، وعما يجري من إبادة جماعية لشعبنا الفلسطيني بقطاع غزة،

قال  عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب حول 265 يوم على حرب الابادة في قطاع غزة:

  • العالم في غفلة عما يجري داخل فلسطين المحتلة، وعما يجري من إبادة جماعية لشعبنا الفلسطيني بقطاع غزة، وإضافة إلى الإبادة الجماعية حملة التجويع لشعبنا وأيضا استمرارية العدوان كما ذكرت لي 265 يوما حتى هذه اللحظة، وما يزال شعبنا يرزح تحت القصف والطيران والقصف المدفعي، ولا يوجد مكان حتى يستطيع اللجوء إليه، حتى الأماكن التي لجأ إليها شعبنا الذين نزحوا من منطقة إلى أخرى لم يسلموا أيضا هذه المناطق من عملية الإبادة الجماعية والقتل والإرهاب الإسرائيلي. إضافة إلى كل ذلك إلى عمليات الاعتقالات الجماعية التي في قطاع غزة، وأيضا ألاف من المعتقلين قد تم فقدهم وعدم الوصول إليهم من خلال المنظمات الدولية وخاصة من الصليب الأحمر الدولي. إضافة إلى كل ذلك فإن الاحتلال أيضا مستمر في عمليات الاقتحامات في المحافظات الشمالية في الضفة الغربية وفي أرجاء الضفة الغربية وفي القدس، وإضافة إلى ذلك الاعتقالات والتنكيل بشعبنا وإطلاق الحيوانات والكلاب على شعبنا، وكل هذه الجرائم التي تحدث والعالم ومجلس الأمن الدولي يعجز عن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر مؤخرا منذ أكثر من شهر من أجل وقف هذا العدوان ووقف هذه الإبادة الجماعية. هذه مسؤولية عربية وإسلامية ومسؤولية دولية من أجل وقف هذا العدوان البربري على شعبنا.
  • هذا العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس هو يستهدف جملة وتفصيلا الشعب العربي الفلسطيني ويستهدف عنوان الشعب الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية، السلطة الفلسطينية هي نتيجة قرار من المجلس المركزي الفلسطيني هي جزء من منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل تدرك ذلك، ولهذه الأسباب تعمل إسرائيل وخاصة من خلال العدوان على قطاع غزة خلال هذه التسعة شهور من العدوان على جر السلطة الوطنية الفلسطينية إلى المواجهة المباشرة من أجل تقصير الطريق على جيش الاحتلال وتمكينهم من الاحتلال الكامل لمناطق الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين، وإنهاء الدور المؤسسي للسلطة الفلسطينية ولمؤسسات منظمة التحرير في داخل فلسطين، وإنهاء الوجود السياسي. ولذلك السلطة الفلسطينية تدفع ثمنا مزدوجا الثمن الأول هو من الاحتلال الإسرائيلي وحجز أموال الضرائب أموال المقاصة الفلسطينية لتصبح السلطة الوطنية الفلسطينية عاجزة أمام شعبها، أمام الموظفين، أمام كل المكونات الفلسطينية التي تتحمل السلطة الوطنية الفلسطينية هذه المسؤولية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة عن شعبنا. وبالتالي المطلوب إنهاء هذه السلطة بقرار إسرائيلي، والوزراء الإسرائيليين يعلنون جهارا ونهارا التخلص من السلطة ومن قيادات السلطة لكونها جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية، ولذلك تتساوق هذه على السلطة من كلا الأطراف من الخصوم ومن الأعداء ومن الاحتلال الإسرائيلي أمام هدف واحد هو التصفية السياسية للقضية الفلسطينية وتصفية منظمة التحرير الفلسطينية. لذلك نشاهد هذه الحملة المنظمة على السلطة الفلسطينية وعلى منظمة التحرير من خلال الاحتلال الإسرائيلي من جانب، ومن خلال الفضائيات المتعددة الوجوه والتي تقوم بدور يخدم سياسة الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي أولا وأخيرا الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني هي منظمة التحرير الفلسطينية. نختلف في داخل منظمة التحرير الفلسطينية ونتبادل في المواقف، ولكننا لا نختلف على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات وأينما وجد.
  • لنتجاوز كل هذه التحديات وحتى نستطيع أن نواجه التحدي الأخطر وهو الاحتلال الإسرائيلي علينا أن نلجأ إلى الحوار الوطني والحوار، ومن المفترض أن لا يكون حوارا إلى أبد الدهر، يجب أن تتبلور هناك نقاط رئيسية وأساسية للحوار الوطني وبالتالي يتم عقد هذا اللقاء الذي يؤدي إلى مخرجات وطنية تعمل على وحدة الموقف الفلسطيني على كافة الأصعدة، وبما في ذلك موضوع الحكومة وموضوع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، لذلك أهم مسألة يجب ألا ينقطع الحوار بين الفلسطينيين وأن نصل إلى بر الأمان من خلال الحوار الوطني الذي يؤدي إلى الوحدة الوطنية.