قال عضو المجلس الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية عمران الخطيب حول كشف سموتريتش عن “خطة سرية” لتعزيز “السيطرة” الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة وإجهاض أي محاولة لأن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية:
- هذه التصريحات وهذه المواقف للحكومة الإسرائيلية ووزير المالية وأركان حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف ليست بجديدة. وقد أعلن العديد من الجنرالات الإسرائيليين، سواء من هم في الجيش الإسرائيلي أو هو في الأعلى في التقاعد خارج الجيش الإسرائيلي حول موضوع الضفة الغربية، وحول موضوع إنهاء قضية حل الدولتين من خلال تشكيل إمارات في داخل الضفة الغربية ويديرها يعني شخصيات محلية، وبذلك تنهي وجود السلطة الوطنية الفلسطينية من وجهة نظر اليمين الإسرائيلي المتطرف. ونحن شاهدنا ونشاهد منذ أعوام وليس الأن فقط نشاهد كيف تقوم سلطات الإحتلال الإسرائيلي ووزارة المالية بالاحتجاز التدريجي لأموال الضرائب للسلطة الوطنية الفلسطينية وكان اخرها القرار الأخير في خلال العدوان الإسرائيلي على شعبنا بقطاع غزة. وقف كل الأموال، الضرائب، المقاصة الفلسطينية وتحويلها الى الجانب الفلسطيني، هذا دفع السلطة الوطنية الفلسطينية الى الإنهيار الإقتصادي وحتى لا تستطيع القيام بواجباتها باتجاه شعبها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكل ذلك من أجل تقويض المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية وسعيها المباشر من خلال العمل الدبلوماسي ومن خلال الاتصالات مع مختلف العالم. وهذا الحراك السياسي الكبير الذي تقوم به منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن خلال العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي. وشاهدنا خلال انعقاد مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة الدور المنوط بمنظمة التحرير وبدولة فلسطين، وهذا الإجماع الدولي من أجل أولا وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وحيث استخدمت الولايات المتحدة الفيتو أربعة مرات في مجلس الأمن، وفي نهاية الأمر الجمعية العامة ومجلس الأمن أقروا بموضوع بموضوع وقف العدوان، وأيضا والأهم والأبرز أن الجمعية العامة قد أقرت بموضوع عضوية دولة فلسطين العضوية الكاملة لدولة فلسطين. وأيضا. إضافة الى كل ذلك الموقف الدولي وموقف العديد من الدول التي اعترفت بدولة فلسطين مؤخرا وهناك عدد من الدول الاتحاد الأوروبي سوف تعترف بدولة فلسطين. لكل هذه الأسباب هذه الهجمة على السلطة الفلسطينية على دولة فلسطين من أجل تقويض حركتها السياسية من خلال حجز الأموال من خلال وزير المالية الإسرائيلي، وأيضا إطلاق العنان للمستوطنين ولوزير المالية والكثير في تسليح المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والسيطرة. ترى على كامل الضفة الغربية بشكل كامل، وبالتالي هذا هو الموقف الإسرائيلي، وهناك منافسة بين القوى والأحزاب الإسرائيلية وفي طليعتهم وبين كثير من أجل الانتخابات للكنيست القادم فعليا.
- هنالك مقومات الصمود عديدة، وفي طليعة هذه الصمود هو أولا التضامن شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني، خاصة خلال فترة العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وحرب الإبادة الجماعية التي تقودها إسرائيل على شعبنا بقطاع غزة، فبالتالي كلما صعدت إسرائيل من أعمالها الإجرامية كلما ازداد وتصاعد التضامن مع الشعب الفلسطيني ونبذ إسرائيل أمام دول العالم. هذا جانب والجانب الأخر وهو المهم علينا أولا وأخيرا أن نتوحد بالموقف الوطني الفلسطيني في تحت ظل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وبالتالي نحن مع أي حوارات تجمع لم الشمل الفلسطيني، وهو ما يقودنا إلى تكرار الدعوة التي سبق ودعاها الرئيس الفلسطيني أبو مازن في العالمين أن تتكرر هذه الدعوة من خلال أعلى سلطة وهو رئيس اللجنة التنفيذية بتقديم مبادرة لدعم ولم الشمل الفلسطيني في إطار وحدة وطنية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة الحكومة الإسرائيلية، والتي تسعى إلى تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الهوية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية.