واصل أبو يوسف: حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة والفاشية تمعن في مواصلة هذه الحرب العدوانية المجنونة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف حول حرب الابادة في قطاع غزة وانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية:

  • واضح تماما أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة والفاشية تمعن في مواصلة هذه الحرب العدوانية المجنونة، حرب الإبادةعلى الشعب الفلسطيني، سياسة التدمير وسياسة القتل وسياسة أيضا في اطار حرب الإبادة. ما يجري في كل الأراضي الفلسطينية محتلة في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية والقدس سياسات اقتحامات يومية واعتقالات، تجريف المخيمات في الضفة، اليوم نتحدث عن ما يقارب 540 شهيد في التاسع من أكتوبر فقط، و9100 معتقل منذ السابع من أكتوبر في الضفة الفلسطينية، أي بمعنى حرب مفتوحة، ويتم الحديث عن توسيع البناء والاستعمار الاستيطاني، وضرب عرض الحائط كل قرارات القوانين الدولية والشرعية الدولية بما فيها قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي. والقرار الأخير في عام 2018 الذي صدر رقم 2334، الذي يؤكد على عدم شرعية وقانونية البناء والتوسع الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة. أنا أعتقد أنه اليوم الاحتلال يعتقد أنه بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية يمضي قدما باتجاه إمكانية تحقيق أهدافه الاستراتيجية من هذه الحرب العدوانية والإجرامية، وهي أولا كسر إرادة الشعب الفلسطيني المتمسك بصموده على الأرض وحقوقه وثوابته ومقاومته. الأمر الثاني وهو ضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وأيضا ذراعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن هذا المنطلق ويتحدث عن فصل قطاع غزة لعدم إقامة دولة فلسطينية، وهذا هدف استراتيجي لهم، والأمر الثاني ضرب التمثيل الفلسطيني كما قلت، والأمر المهم جدا في هذا السياق هو محاولة أن يتم تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني سواء من قطاع غزة إلى سيناء أو من الضفة والقدس إلى الأردن أو غيرهما. لذلك هذه الحرب متواصلة مستمرة في كل الأراضي المحتلة في مدينة القدس، المسجد الأقصى المبارك، وفي الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وبالتالي الاحتلال يعتقد أن الوقت سانحة للاستمرار في عملية خلق نكبة جديدة للشعب الفلسطيني، وشطب كل حقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ثوابت الشعب الفلسطيني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني بالدم ولسنوات طويلة ماضية مئات الاف من الشهداء والجرحى والأسرى، الشعب الفلسطيني جميعه يؤكد على ذات الدرب تمسكه بالثوابت. ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية بأنه لا سلام ولا استقرار ولا أمن دون دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين.
  • قيادة فلسطينية أكدت منذ اللحظة الأولى لهذه الحرب العدوانية الإجرامية أن الهدف الرئيسي الذي نسعى من أجل تحقيقه هو تضافر كل الجهود لوقف هذه الحرب، والرئيس محمود عباس أبو مازن في مؤتمر البحر الميت قبل يومين أكد على أن كل الجهود يجب أن تنصب حول وقف العدوان، لأن كل لحظة تمر هناك دم فلسطيني، هناك تدمير، وهناك محاولات لتنفيذ استراتيجية الاحتلال الهادفة لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني وتهجير واستيطان استعماري وغير ذلك. أنا أعتقد أنه نحن اليوم الهدف الرئيسي هو وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية وأيضا إدخال المواد الطبية والغذائية والضغط على الاحتلال لإدخالها شعبنا الفلسطيني أمام إغلاق المعابر ثم احتلال معبر رفح وإغلاقه. هناك مجاعة أخرى تتشكل في قطاع غزة، وشعبنا الفلسطيني في القطاع يعاني من عدم وصول المواد الطبية والغذائية والأدوية وغير ذلك، في ظل أيضا تدمير المستشفيات والبيوت والبنية التحتية وكل ما له علاقة بالحياة الإنسانية لتكون غزة بيئة طاردة للشعب الفلسطيني، هذا هو هدفهم الأساسي. الأمر الثالث رفض كلي لما يتعلق بالتهجير. والأمر الأخير نحن دون أن يكون هناك عملية سياسية من قبل جهود كل المجتمع الدولي من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين. لن يكون هناك لا سلام ولا استقرار ولا أمن في هذه المنطقة، لأن شعبنا الفلسطيني سيبقى تمسكه بحقوقه ومقاومته من أجل حريته واستقلاله. نعم.
  • نحن نتحدث عن 251 يوما من الهجوم البربري الفاشي ضد شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وتحديدا في قطاع غزة وما أسفرت عنه حتى الأن من 130 ألف ما بين شهيد وجريح ومفقود وتحت الركام عدد كبير جدا. أنا أعتقد أن الأمر اليوم ندرك تماما أن الاحتلال يمضي باتجاه التمسك بهذه الحكومة واستمراريتها على حساب الدم الفلسطيني، لذلك نتنياهو وحكومته يحاول الاستمرار والبقاء في استمرار هذه الحرب العدوانية والإجرامية، حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وتنفيذ استراتيجيته الهادفة لشطب حقوق الشعب الفلسطيني. لذات الأمر وهم يمعنون في مواصلة هذه الحرب المجنونة والعدوانية. حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. من هذا المنطلق نحن نقول اليوم أن كل هدفنا الرئيسي والأساسي هو المضي قدما باتجاه الضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية وتمكين شعبنا الفلسطيني من العيش بكرامة من خلال إدخال المواد الطبية والغذائية وغيرها وإنهاء وجود الاحتلال في قطاع غزة وأيضا عملية سياسية.