قال قاسم عواد مدير عام دائرة حقوق الانسان في منظمة التحرير حول إدراج الأمم المتحدة لقوات الاحتلال ضمن قائمة القائمة السوداء:
- بداية يأتي هذا التقرير هذا الوصف والنعوت لدولة الاحتلال بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرج على القائمة السوداء أو كما هو متعارف عليه حقوقيا وهي اسمها قائمة العار، هذا يعني أن هناك عدد كبير من التقارير والأدلة التي أدت الى وسم جيش الاحتلال بهذا الوسم، وهذا كله نتاج عمليات رصد وتوثيق مستمرة وتقارير حقوقية عديدة، ومشاهدات أممية اطلع عليها الأمين العام للأمم المتحدة، وحاولنا خلال السنوات السابقة أن تدرج اسرائيل على قائمة العار، لكن كان هناك ازدواجية معايير عالمية تحول دون ذلك، وكان هناك عائق دائم أمام إدراج قوات الاحتلال على قائمة القائمة السوداء.
- أهميته على المستوى القانوني هي دليل مقبول لدى الهيئات الأممية ولدى المحاكم الدولية، يقال من خلاله أن اسرائيل ترتكب جريمة منظمة وممنهجة ومستمرة بحق فئة الأطفال من ضمن باقي فئات الشعب الفلسطيني، وهذا أيضا إجراء دال على وقوع جرائم أخرى في نفس الأماكن التي كان يتواجد بها الأطفال، هناك قاعدتين منظمتين في القانون الإنساني الدولي في اتفاقيات جنيف الأربعة، وهناك اتفاقية حماية الطفل أثبتت التقارير أن الاحتلال الإسرائيلي انتهك هذه القوانين الدولية لعنة الأطفال الخدج الذين تركوا ليواجهوا مصير الموت بطريقة بشعة في مستشفى الشفاء نعتقد سيلاحق قادة الاحتلال جميعا.
- هذا واحد من التقارير الهامة التي أدت الى هذه الإدانات، ولربما ستكون هذه المقرونة من الدلائل واحدة من أهم العوامل الناظمة لسير المحاكمات في محكمة العدل الدولية أو من المحكمة الجنائية الدولية أو أي محكمة أخرى يقاضي فيها الشعب الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكب من جرائم.
- قرار مجلس الأمن أن هناك إرادة تنفيذية لدى الجهات النافذة في القانون الإنساني الدولي يقال من خلالها أن عليكم إيقاف إطلاق النار، ما أن تخليتم عن تنفيذ هذا القرار سيصار الى تحريك الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهذا بالضرورة يعني فرض عقوبات سياسية واقتصادية، ولربما يتطور هذا الأمر لاستخدامات أخرى من الفصل السابع للأمم المتحدة، مثل استخدام القوة من خلال إنشاء تحالفات دولية من شأنها يوقف إجباري لهذا العدوان على شعبنا الفلسطيني، ونراهن نحن في منظمة التحرير الفلسطينية.
- وأن القيادة الفلسطينية واضحة في مطلبها الأممي أن محاكمات مجرمي الحرب من قادة الاحتلال والوقف الفوري للعدوان هو المطلب الوحيد الذي واستمرت القيادة الفلسطينية في طلبه من كافة الهيئات الدولية والمؤسسات الدولية منذ بدء هذا العدوان على شعبنا ومنذ بدء هذا الفصل المرعب من الإبادة الجماعية الغير مسبوق تاريخيا بحق الشعب الفلسطيني.