تيسير نصر الله :هذا الإجرام يستهدف الوجود الفلسطيني والقضية الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله حول عمليات التطهير العرقي المستمرة والإبادة الممتدة من قطاع غزة الى الضفة الغربية:

  • الة القتل ما زالت مستمرة والة الإجرام ودون رادع ودون توقف، ورغم كل ما يجري في هذا العالم إلا أن أحدا لم يستطع أن يوقف هذا القتل الذي يرتكبه جيش الاحتلال النازي الذي قام بأفعال يندى لها جبين الإنسانية لم يفعل ما قام به نتنياهو ولم يفعله النازيون الفاشيون لهتلر وغيرهم، لذلك هذه الحالة تحاول ان تكسر ارادة الفلسطينيين تحاول ان تضعف عزيمتنا ولكن بإذن الله لن يستطيعوا.
  • كل هذا الإجرام يستهدف الوجود الفلسطيني، يستهدف القضية الوطنية الفلسطينية، يستهدف المشروع الوطني الفلسطيني ولا يستهدف حزب بعينه أو منطقة جغرافية بعينها، هو الان يحاول أن يصفي حساباته مع كل الشعب الفلسطيني ومع كل مكونات شعبنا، لذلك لا بد لشعبنا أن يهب وأن يقف وقفة كلها إرادة وكبرياء وشموخ ومقاومة وعزيمة لوقف وإفشال كل هذا المخطط الذي يريد لنا فعلا أن نكون خارج التاريخ وخارج الجغرافيا.
  • هم اعطوه الوقت الكافي لينفذ هذا المشروع لاستئصال القضية الفلسطينية من الجذور نحن نتحدث عن الأسبوع الأول من الشهر التاسع من هذا العدوان ووجد ضالته في المبرر ما بعد سبعة أكتوبر، لذلك المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية الشريك الرئيسي والداعم الأساسي لهذا العدوان هي الأخرى الان اعطته في كل مرة يأتي بلينكن يعطيه جرعة من الوقت شهر وشهرين وثلاثة أنجز مهمتك بالقتل والتدمير.
  • ان ما يقوم به بايدن الان بعد قرار مجلس الأمن والذي هو صاغ بنوده، وكذلك الزيارة التي يقوم بها بلينكن بعد تفكك مجلس الحرب وتفكك هذه الحكومة وظهور نتنياهو الان وحيدا في دائرة الاستهداف العالمي سواء محكمة العدل او محكمة الجنايات الدولية التي تطارده، وكذلك ايضا ما اقدمت عليه دول بالاعتراف بالقضية الفلسطينية، باتت الكفة تميل نحو الفلسطينيين نحو حقوقهم ولا يمكن ان تستمر ادارة الظهر لكل هذا من قبل الدول الأوروبية أو المجتمع الدولي.
  • يوم أمس كان هناك مؤتمر في عمان مؤتمر الاستجابة الإنسانية وحضره الأخ الرئيس ابو مازن وقدم رواية الفلسطينيين واعطى ما يجب ان يسمعه العالم، لذلك الان الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية وفي ملعب الاتحاد الأوروبي الذين يجب أن يقوموا منذ أشهر بوقف هذا العدوان فورا والذهاب نحو إطلاق سراح الأسرى وتقديم كل الدعم والمساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب الفلسطيني المنكوب في غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من هذا القطاع، وإعطاء المعابر للفلسطينيين للسلطة الفلسطينية الشرعية التي من خلالها يتم تقديم كل المساعدات.