قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول المجتمع الدولي ردة فعله لا ترتقي الى مستوى ما يتعرض له شعبنا في الضفة والقدس المحتلة من حرب التهجير القسري:
- هناك الأن إرادة أممية تقريبا عبر عنها مجلس الأمن بخلاف الموقف الأمريكي باتجاه وقف هذا العدوان ليس في مناسبة واحدة وإنما في عدة مناسبات، وهذا ما عزز الخيارات الشعبية حول العالم من خلال المظاهرات والاحتجاجات وما رأيتموه من تجليات داخل البرلمانات العربية والغربية والعالمية وأيضا مواقف الدول التي جنحت نحو الاعتراف، ونحن نتطلع للمزيد من الاعترافات على المستوى الشعبي الفلسطيني، في الضفة الغربية تحتدم المواجهات من طرفين من طرف الجيش المصر على الاقتحام والانشغال والاستنزاف، وبين في مقابل أيضا المستوطنين الذين يصرون أيضا على هذه الجرائم التي ترتكب تباعا.
- كل ما نريده الان هو تكاتف جهودنا محليا، إعادة إحياء لجان الحراسة داخل المواقع الجغرافية على اختلافها، وأيضا تحفيز المقاومة الشعبية باتجاه مقارعة المحتل ومواجهة المستوطنين، ناهيك عن ضرورة أن يكون هناك جهد أكبر الان استعدادا لبكين لتحقيق اللحمة الداخلية الفلسطينية وصولا إلى المصالحة التي من شأنها أن تعزز أواصر الترابط الاجتماعي الفلسطيني.
- نريد أيضا أن نرى دورا أكبر للمجتمع المدني خاصة تلك المؤسسات التي غابت عن الساحة، وبصراحة تعرف الشعب الفلسطيني الان يدخل بتفاصيل التفاصيل، من هو ذاك الذي حاضر ومن الذي غاب عن الميدان، وبالتالي لا مبرر لأحد أن يغيب عن الميدان لا تخافوا على تمويلكم، لا تخافوا على مصادركم لأن كل العالم الان يتجه بإتجاه دعم الفلسطينيين، ولا يعقل أن يتقاعس عن دورنا وعن أداء واجبنا الوطني تجاه أهلنا.
- أيضا ملامسة احتياجات الناس والتواجد في الميدان قضية مهمة جدا، تنظيم الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات وأيضا الجنوح نحو أن يكون هناك ترابط ما بين كل الشرائح المجتمعية سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي على المستوى الأكاديمي وأيضا على المستوى الميداني في مواجهة هذا المحتل أهم شيء أن لا نعدم الوسيلة على الإطلاق، وأن يتسلح دائما بإرادة شعبية حديدية تتجه باتجاه هذه الحالة الرافضة للاحتلال ومحاولة مصادرة الأراضي وتهويد الأرض العربية واستمرار المحرقة القائمة في كل الاتجاهات وليس أقلها قطاع غزة.
- هناك دور كبير لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الان هناك حوار يدور تمهيدا لبكين أحد أهم مقومات هذا الحوار أن تكون منظمة التحرير فعليا أكثر حضورا وأكثر تلمس لواقع المواطن والاحتكاك الشعبي ورص الصفوف في اتجاه أن يكون هناك جبهة وطنية واحدة لمواجهة هذه التوسعات الاستيطانية وهذه الكوارث التي ترتكبها اسرائيل، وبصراحة هذا الموضوع ليس مسؤولية طرف بعينه وليس مسؤولية فصيل بعينه، هذه مسؤولية وطنية جامعة، وهذا نداء أن يكون هناك تكاتف أكبر للجهود الفصائلية حتى تلمس الناس أيضا هذا العمل الذي طالما تحدثنا عنه للفصائل ودور منظمة التحرير الفلسطينية.
- التحضيرات جارية كان من المفترض أن يكون في منتصف هذا الشهر ولكن عيد الاضحى على الابواب كل عام وانتم بخير وأيضا لاستمرار الحوارات لأن الجميع مصر على أن تكون بكين مثمرة وبكين مختلفة وبكين على الأقل تفضي لتطورات فعلية على الأرض والنتائج ملموسة نحو التغيير الملموس، لذلك أنا أتوقع تقريبا بين السادس والعشرين والثامن والعشرين أن يلتئم اللقاء هذا الموضوع طبعا سيتم الوصول إلى الصيغة النهائية والموعد النهائي مع الرفاق الصينيين قريبا بحول الله.