قال موفق مطر عضو المجلس الوطني حول كيف تتابعون هذه المجازر وهذا الاستهداف رغم الإدانات الأممية:
- طبعا أولا رغم الإدانات الأممية أو الدولية بات معلوم تماما، وخاصة على الأقل في أخر حدث للأمم المتحدة بأنها وضعت جيش الاحتلال الإسرائيلي على قائمة العار باعتباره أنه المنتهك لحقوق الأطفال أي قاتل الأطفال بالأصح ، هذه المنظومة دولة الاحتلال الدولة القائمة بالاحتلال تمارس إرهاب الدولة وأيضا بنفس الوقت هي خارجة ومتمردة على القانون الدولي بالنسبة لهذه المجازر هي طبعا تأتي في سياق التعاليم التلمودية الناظمة لعمل وبرامج عمل وفعل وسياسات وخطط هذه الصهيونية الدينية السياسية الحاكمة الأن لدى دولة الاحتلال
- عدم اعتبار أي قدسية لروح ودماء الإنسان الأخر وهذا طبعا تحت عنوان ما يسمى أنه مستباح استباحة الأغيار في دمهم، في أرواحهم، في أرزاقهم، في أرضهم، في وطنهم، في بيوتهم، في أمانيهم، في سلامهم وهذا كلهم موجود في تعاليم التلمود الموجودين الأن رغم أنهم يقدمون أنفسهم أو يقدمون صورهم للعالم بأنهم على هيئة دولة ديمقراطية إلا أنهم في الحقيقة من أكثر أكثر المتطرفين في هذا الجانب، أي المتطرفين لهذه التعاليم اليهودية وتطبيقها أيضا على الشعب الفلسطيني.
- أولا هذه المجازر تهدف إلى قتل الروح المعنوية الوطنية للشعب الفلسطيني عبر دفع الإنسان الفلسطيني ودفع المواطن الفلسطيني إلى اليأس من الحياة على أرضه دائما الأمل هو الذي يدفع الإنسان إلى الحياة في وطنه بمعنى عندما يعم الموت في أي وطن في الدنيا، فعندما يعم الموت على أي أرض في الدنيا فيسعى الإنسان إلى هجرتها مرغما وهذا لا يمكن للإنسان الفلسطيني أن يخرج عن هذا القانون الطبيعي للإنسانية.
- هذه المجازر وهذه هذه الحروب وهذه حملة الإبادة كيف تؤثر وأبعاد هذه الحملة الإبادة على الإنسان الفلسطيني ماذا سيكون مصير أطفالنا مصير نسائنا الذين عانوا خلال حوالي مائتين وحوالي مئتين وخمسين يوم من هذه الحرب المدمرة؟ كيف ستكون نفسيتهم؟ كيف ستكون رؤيتهم للحياة؟ كيف ستكون رؤيتهم للمستقبل؟ هذا ما يجب أن نركز عليه، وهنا وهنا تأتي المسؤولية الوطنية إذا كان هنالك إنتماء وطني، إذا كان هنالك رؤية للمصالح العليا للشعب الفلسطيني لدى قيادات حماس لدى رؤوس حماس، لدى المسؤولين في حماس الذين يقدمون الذرائع للإحتلال للتوغل أكثر في دماء أبناء شعبنا، وكما حدث في النصيرات لا يحق لحماس لا يحق بأي شكل من الأشكال أن تضع الأسرى بين سكن المواطنين أو الرهائن الإسرائيليين بين سكن المواطنين، لا يحق لهم بأي شكل من الأشكال أن يتواجدوا كمسلحين بين سكن المواطنين الأبرياء المدنيين العزل.
- هذا يعطي ذريعة للاحتلال او ان المسلحين كما يظهرون على شاشات الفضائيات العربية الواسعة الانتشار بلباس مدني يحملون قذائف الأر بي جيه ويقذفون بقذائف الهاون، أو كذلك يجهزون العبوات، و يجهزون أيضا صواريخ الكاتيوشا وغيرها هذه جريمة نتائجها تنعكس مباشرة بهذه المجازر التي لا مبرر لها على الإطلاق منظومة الاحتلال تدرك أن هذا خطأ في العمل التكتيكي والاستراتيجي وغير ذلك.