قاسم عواد : مطلوب من مجلس الامن عقد جلسة فورية

قال قاسم عواد مدير دائرة حقوق الانسان في منظمة التحرير حول الجهود الدولية الحثيثة من اجل وقف هذا العدوان الا ان الاحتلال يصعد من وتيرة هذه الاعتداءات المتواصلة والمجازر:

  • نتابع بعين من الألم على ابناء شعبنا الفلسطيني الذين يبادون من قبل جيش ارهابي منظم يمارس بشكل ممنهج جرائمه المستمرة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني مخترقا بذلك كافة الأعراف والقوانين الدولية غير ابه بها بازدواجية معايير عالمية تحمي المجرم أثناء تنفيذه لهذه الجرائم على حساب الضحية وهو الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لكل هذه الويلات من العذاب، لا يوجد اي مسوغ قانوني او أخلاقي في العالم اجمع يبرر ما يرتكبه جيش الاحتلال على مدار فترة عدوانه المستمر على شعبنا، ولا يبرر ما حدث يوم امس باتجاه ابناء شعبنا في مخيم النصيرات.
  • مطلوب كما قال سيادة الرئيس محمود عباس” ابو مازن” بأنه على مجلس الامن عقد جلسة فورية لبحث تداعيات هذه الجريمة واتخاذ القرارات تحت مظلة الفصل السابع لمحاسبة اسرائيل على ما ترتكبه من جرائم، غير معقول ابدا ان تكون كل هذه المجازر ترتكب بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وما زال مجلس الأمن يبحث عن قيم الانسانية في قراراته وغير منفذ لها.
  • نحن ما نريده اليوم اكثر من اي وقت سابق هو استصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي تحت مظلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يصار فيه الى وقف هذا العدوان بشكل فوري ووضع قادة الاحتلال ومجرمي من حكومة الاحتلال في قفص الاتهام الدولي وبدء محاكمتهم ما حدث في النصيرات يوم امس غير معقول أن يستمر العالم في صمته وأن تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في تقديم التسهيلات والحماية لظهر هذا الاحتلال أثناء ارتكابه لجريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني.