قال عمران الخطيب عضو المجلس الوطني حول الجهود على صعيد برلمانات الدول من أجل الضغط لوقف حرب الإبادة الجماعية وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا:
- نحن على صعيد المجلس الوطني الفلسطيني نبذل كل الجهود مع البرلمانات العربية والبرلمانات الإسلامية وأيضا البرلمان الدولي من أجل العمل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وكذلك الأمر المطالبة بطرد الكنيست من البرلمان الدولي على ما ترتكب إسرائيل من جرائم وخرقها للقانون والأعراف الدولية.
- أما فيما يتعلق بما ارتكبت إسرائيل بالأمس من جريمة فهي ليست مجرد عدوان على قطاع غزة كسائر العدوان السائد منذ ثمانية أشهر، ونحن الأن ندخل في الشهر التاسع، وللأسف الشديد المجتمع الدولي غائب عن موضوع وقف العدوان على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، وهذه الجريمة التي ارتكبت بالأمس هي جريمة بكل أركان الجريمة المتعمد، مع سبق الإصرار حيث شاركت كل القوات الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية إضافة الى قوات التدخل الأمريكي قوات المارينز الأمريكية الموجودة أصلا في قطاع غزة تحت بند غطاء موضوع الميناء العائم في قطاع غزة وتبين بأن هذه القوة الأمريكية الموجودة هي شريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني.
- نحن ندرك منذ اليوم الأول ومنذ نشأة إسرائيل بأن الولايات المتحدة الأمريكية تساند وتدعم دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن ما حدث بالأمس هي مشاركة فعلية لقوات المارينز والأجهزة الأمنية الأمريكية وأجهزة غربية أخرى قد شاركت في هذه الجريمة ، وبالتالي يجب أن يقف العالم أمام هذه الجريمة التي ارتكبت بالأمس بحق المدنيين الفلسطينيين الأبرياء قتل مئتان وعشرين شهيدا بالأمس وما يزيد عن أربع مئة جريح من أجل تحرير ما يسمى بأربعة من الأسرى الإسرائيليين، في حين أن هناك مبادرة سياسية من أجل وقف إطلاق النار وعملية وإجراء عملية تبادل للأسرى، وبالتالي هذه جريمة يجب ألا تمر مرور الكرام. يجب أن تحاسب إسرائيل على هذه الجريمة، ومقاطعة أيضا الإدارة الأمريكية التي شاركت إلى جانب إسرائيل في هذه الجريمة.
- بكل تأكيد ليست القيادة الفلسطينية فحسب والقوى والفصائل الفلسطينية، بل شعبنا الفلسطيني يرفض أي جسم سياسي مهما كان شكله أن يكون بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما نتحدث عن منظمة التحرير نتحدث عن التمثيل والهوية الفلسطينية لشعبنا الفلسطيني، فمنظمة التحرير هي ليست مجرد فصيل وهي ليست فصيل هي كيان قانوني ومعترف به دوليا وعربيا وإسلاميا ومن كل دول العالم كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني ومهمة جميع الفلسطينيين المحافظة على هذا الجسد التمثيلي لشعبنا الفلسطيني.
- وهناك من يحاول أن يستغل التباينات أو الخلافات في إطار العملية السياسية بين المكونات الفلسطينية من أجل إرساء أجسام مختلفة وأول من حاول هذه العملية لتفتيت منظمة التحرير هو الكيان الصهيوني، ونذكر جميعا كيف شكلت إسرائيل روابط القرى، وأيضا وفي الوقت الحاضر تحاول إسرائيل أن تخلق بدائل في قطاع غزة بدلا عن السلطة الوطنية الفلسطينية وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وكما قال نتنياهو ليست فتحستان ولا حمستان نحن نقول لا هناك شيء اسمه الوحيد المنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني، وأي محاولة لغير ذلك سوف تبوء بالفشل، كما باءت العديد من القوى والدول التي حاولت أن تجد جسما غريبا خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية.