عمر عوض الله :تجميد عضوية إسرائيل في العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية يجب أن يبدأ

قال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة حول السيد الرئيس محمود عباس أوعز بطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث تداعيات هذه المجزرة المروعة للاحتلال في مخيم النصيرات:

  • الغرض الأساس هو أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته الغرض من طلب عقد الجلسة الطارئة وبشكل عاجل هو أن الجريمة التي ارتكبت في مخيم النصيرات والجرائم الأخرى التي ترتكبها إسرائيل بشكل يومي يجب أن لا تفلت من العقاب وأن لا تنتهي، وأن تمر مرور الكرام في محاولة من إسرائيل ومن غيرها من اللاعبين الدوليين أن يمرروا مرور الكرام، على اعتبار أن الدم الفلسطيني لا يحسب أمام المنظومة الدولية، مجلس الأمن يجب أن يتحمل مسؤولياته، يجب أن ينعقد ويجب أن يتخذ قرارات.
  • كان هناك قرارا عربيا قدمته الجزائر وكان هناك نقاش طويل على هذا القرار وجاءت مبادرة الرئيس بايدن والأن النقاش الذي يجب أن يدور هو كيف بالإمكان أن يتخذ قرار سريع من أجل وقف هذه الجريمة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، والأن الجريمة الأكبر التي ترتكبها ضد الأطفال، وخاصة أن الجريمة جاءت بعد أقل من يوم من إصدار الأمين العام لرأيه بشأن أن تكون إسرائيل على لائحة العار للجهات التي تقتل الأطفال والتي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة.
  • هذه ردة فعل إجرامية إسرائيل تهرب إلى الأمام في إجرامها، إسرائيل عندما توضع في الزاوية تقتل أكثر، لذلك أعتقد المجتمع الدولي الأن عليه دور كبير أن يتحرك وأن يطلب من الدول أن تأخذ خطوات إلى جانب مجلس الأمن أن يصدر قرارا بالوقف الفوري للجرائم الإسرائيلية، أن يطلب من الدول أن تتحمل مسؤولياتها في معاقبة هذه المنظومة الإستعمارية.
  • الأن الحديث عن اليوم أو غدا في أقصى الحديث الحديث الأن كيف بالإمكان أن يقوم الأشقاء والأصدقاء في داخل مجلس الأمن بالضغط على رئاسة مجلس الأمن كوريا ولا أعتقد أن كوريا سوف تتراجع عن عقد هذه الجلسة الطارئة.
  • الضغط الان على مجموعة من الإجراءات التي يجب أن تتخذها الدول من أجل معاقبة إسرائيل. المعاقبة تأتي في منع إصدار السلاح، إرسال السلاح، منع شراء السلاح كذلك من هذه المنظومة الإجرامية منع دخولها ومسؤوليها ومستوطنيها وغيرهم الى دولهم، وضع حظر اقتصادي وتجاري على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، كذلك العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع إسرائيل يجب تقليصها وتجميدها وربما تجميد عضوية إسرائيل داخل المنظومة الدولية التي بدأت تزيد في اقلال قيمتها لهذه المنظومة والتوجيه الإهانات لمنظومة الأمم المتحدة.

ذلك أعتقد تجميد عضوية إسرائيل في العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية يجب أن يبدأ ويوضع على أجندة المجتمع الدولي في هذا في أسرع وقت ممكن، كل هذا يجب أن يحصل في هذه الأيام سريعا كي يتم معاقبة هذه المنظومة الإسرائيلية، وطبعا تفعيل النظام القضائي في الدول من أجل أن يحاسبوا مجرمي الحرب الإسرائيليين وكل من له يد في الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم منظومة الاستيطان حقيقة والمستوطنين.