رمزي رباح :نحن بحاجة لوحدة كل القوى في إطار في هيئة فلسطينية موحدة

قال رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول المحاولات الجديدة من جهات غير وطنية في محاولة للالتفاف على منظمة التحرير تشكيل أطر بديلة عنها:

  • هذه محاولات ليست جديدة للالتفاف على منظمة التحرير ووحدانية التمثيل الفلسطيني وأعتقد أنها كلها محاولات فشلت وستفشل هذه المحاولة الجديدة بطبيعة الحال حاجة منظمة التحرير للإصلاح الديمقراطي الحقيقي وحاجة منظمة التحرير إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الكل الوطني تحت مظلتها لا يبرر الذهاب لأي خطوات تعزز الانقسام والفرقة والتفكك الفلسطيني، خاصة في ظروف الحرب الأن في ظروف المواجهة المصيرية التي يخوضها شعبنا، سواء من خلال صموده على الأرض وصمود المقاومة على الأرض، أو من خلال التصدي اليومي للعدوان والوحشية الإسرائيلية والمجازر التي ترتكب في قطاع غزة، كما حدث بالأمس في النصيرات وفي الضفة الفلسطينية كما حصل قبل يومين في جنين وطولكرم وسائر المناطق الفلسطينية.
  • أنا أعتقد الأن مطلوب رص الصفوف في هذه المواجهة وفي تعزيز كل العوامل التي تساعد على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بمشاركة الجميع الأن الكل الفلسطيني الفصائل كلها بدون استثناء تحت مظلة منظمة التحرير، أنا أعتقد هذا هو الموقف الوطني المطلوب في هذه المرحلة، نعم الوضع في منظمة التحرير يحتاج لإصلاح منظمة التحرير بحاجة لإعادة تجديد وتطوير بنيتها وعمل مؤسساتها وهناك إصلاحات حقيقية مطلوبة في منظمة التحرير.
  • لكن هذه النواقص لا تبرر محاولات ضرب أهم إنجاز حققه الشعب الفلسطيني بتاريخه بعشرات ألاف الشهداء والجرحى والأسرى بالتضحيات العظيمة التي أنتجت وحدانية التمثيل التي تساوي وحدة الشعب التي هي الضمانة لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة بحق العودة للاجئين بكل المنجزات السياسية التي تحققت بهذه التضحيات وهذه المسيرة لولا وحدانية التمثيل لما وجدنا أن الفلسطينيين الموجودين على الخارطة منذ السبعينات باعتبارهم شعب له حق تقرير المصير هذه، وهذا لا يلغي ضرورة مرة أخرى إحداث إصلاحات حقيقية في أوضاع المنظمة تعيد الحياة لمؤسساتها، بدءا باللجنة التنفيذية للمنظمة التي تعاني ما تعانيه من تعطل اجتماعاتها ودورها وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المعطلة حتى الأن.
  • إنهاء الانقسام نعمل عليه وهناك مبادرات وهناك تحركات تجري وحوارات جرت في موسكو وبكين، وهناك حوارات قادمة في بكين ، علينا أن نستعد لكل الخطوات ونعطي فرص لكل الخطوات المطلوبة لتجاوز حالة الانقسام واستعادة الوحدة نحن بحاجة لقضيتان رئيسيتان الأن كشرط للنصر في هذه المواجهة وإفشال العدوان القضية الأولى بحاجة لبرنامج وطني مشترك الأن موحد فلسطيني للمواجهة يتفق عليه الجميع بعناصره المعروفة فيما يتعلق بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة حق العودة وقرارات الشرعية الدولية.
  • والنقطة الثانية نحن بحاجة لوحدة كل القوى في إطار في هيئة فلسطينية موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية لتجاوز هذا الانقسام الأسود الذي يستفيد منه العدو ويتغذى ويلعب عليه ليل نهار في محاولة لاستغلاله وتعميق هذا الانقسام ليستفيد منه، كما نشهد الأن بإطار المناورات الأمريكية والمشاريع الأمريكية التي تحاول أن تبحث بالتهدئة وصفقة التبادل مع حماس وتبحث باليوم التالي مع منظمة التحرير أو السلطة وبالتالي التفرقة بين الطرفين.
  • نحن بحاجة لتوحيد الموقف التفاوضي الفلسطيني في كل القضايا المطروحة ميدانيا وسياسيا واليوم التالي وإنهاء الاحتلال لأن المسار السياسي هو مسار مترابط مع وقف إطلاق النار بعقد مؤتمر دولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية تنهي الاحتلال وتمكن شعبنا من تقرير مصيره بنفسه على أرضه في ظل دولة ذات سيادة كاملة، هذا يحتاج الى وحدة موقف فلسطيني الأن، خاصة أن للأسف السقف العربي سقف هابط ويرضخ لضغوط أمريكية واسعة، والإدارة الأمريكية تريد أن تعطي إسرائيل نصرا سياسيا فشلت في تحقيقه بالمعركة والحسم العسكري رغم حدة المجازر والإبادة التي ترتكبها بعمليات إرهابية كما جرى في النصيرات بالأمس.
  • أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تمنح اسرائيل مثل هذا الإنجاز على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المطلوب وحدتنا الأن ووحدة الموقف الفلسطيني ووحدة كل القوى الفلسطينية بدون استثناء أحد بإطار برنامج واحد وإطار قيادي واحد تحت مظلة منظمة التحرير.