قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول مجزرة الاحتلال في مخيم النصيرات بالأمس، هذه المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من مئتين وعشرين شهيدا والمئات من الجرحى:
- بالطبع واضح تماما أن الاحتلال يمعن في مواصلة حرب الإبادة التي يقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني وما يتخللها من ارتكاب مجازر ومذابح ضد المدنيين الأطفال والنساء، وما جرى بالأمس أيضا، وكان واضح تماما أن هذه المجزرة في مخيم النصيرات تستهدف المدنيين والنازحين في مراكز الإيواء مئتان وعشر شهداء ومئات الجرحى ومشاهد مروعة ما تناقلته وسائل الإعلام واضح تماما أنه استهداف المدنيين هو ضرب عرض الحائط كل القرارات سواء الصادرة عن مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية أو المؤسسات الدولية.
- لذلك الاتصالات المكثفة التي تجري من قبل القيادة هو من أجل وقف فوري لهذا العدوان ولهذه الحرب العدوانية والإجرامية التي يستفيد الاحتلال من استمرارها في بقاء حكمه ليس أكثر من ذلك هو يستهدف المدنيين، الأطفال والنساء، وما يقوم به يعتقد أنه يمكن أن يكسر إرادة شعبنا الفلسطيني وأيضا في الضفة والقدس متواصلة الاعتداءات الجارية في سياق حرب الإبادة الشاملة للشعب الفلسطيني لها أهداف استراتيجية هي كسر إرادة الشعب الفلسطيني وضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والحديث عن فصل قطاع غزة وحكم خاص لقطاع غزة من أجل عدم قيام دولة فلسطينية، وهذا الهدف الاستراتيجي.
- نتنياهو الذي يتحدث عنه بشكل واضح تماما أنه هو الذي منع إقامة الدولة الفلسطينية، وهو ضد إقامة أية دولة فلسطينية في هذه المنطقة، لذلك اليوم نحن نسعى من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية من أجل حماية شعبنا الفلسطيني والضغط على الاحتلال لفتح كل المعابر لإدخال المواد الطبية والغذائية والإنسانية إلى لشعبنا المحاصر في قطاع غزة، وأيضا رفض كل ما يتعلق بالتهجير وغيره، وأعتقد اليوم أكثر من أي وقت مضى بات مطلوب التأكيد على موقف القيادة الفلسطينية بأن يكون هناك عملية سياسية فورية تفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار، وتقيم دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي هذا هو السلام والأمن والاستقرار الذي تم الحديث عنه من قبل العالم أجمع، دون ذلك لن يكون لا أمن ولا سلام ولا استقرار.
- فيما يتعلق بمجموعات ربما مدعومة إقليميا في محاولة لتشكيل أطر بديلة عن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ” بالطبع هي محاولات قديمة جديدة لخلق بدائل أو أجسام موازية أو غير ذلك. منظمة التحرير الفلسطينية هي الإنجاز الأهم للشعب الفلسطيني التي تمثل كل الشعب الفلسطيني أينما تواجد، وهي التي نقلت الشعب الفلسطيني من شعب كان يتعامل معه من شعب لاجئ ويحتاج إلى قضايا إنسانية، لشعب يحظى بقضية وطنية ونضال وكفاح وتضحيات جسام قدمها مئات الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى في إطار منظمة التحرير الفلسطينية من أجل الاستقلال ومن أجل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية التي جسدتها بالدم”.
- لذلك هذه ما يقوم به البعض المشبوه، هي محاولات قديمة جديدة لن تنجح لأن هناك دول وازنة يعني تدعم جهات تحاول خلق بدائل أو غيرها وفشلت فشلا ذريعا أمام وحدة شعبنا الفلسطيني وأمام التمسك بالإنجاز الأهم الخيمة التي تظلل وإن شاء الله الفلسطيني وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضا هذه المحاولات ستتحطم على صخرة منظمة التحرير الفلسطينية التي ستبقى شامخة قائدة كفاح ونضال الشعب الفلسطيني.