قال مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي حول جماعات “الهيكل” الاستيطانية تستعد لاقتحام جماعي للأقصى مع تنظيم “مسيرة الأعلام” في القدس اليوم:
- المسيرة هذا العام تأتي في ظل أجواء من تضييقات ومن جرائم متسارعة ومتصاعدة في مدينة القدس خاصة بعد العدوان الظالم على أهلنا في قطاع غزة. مجزرة من الهدم ترتكب في مدينة القدس أكثر من 200 عملية هدم بعد السابع من أكتوبر، ألاف من المعتقلين، ومئات من المرابطين مبعدين عن مدينة القدس. شرطة الاحتلال حولت مدينة القدس الى ثكنة عسكرية غير مسبوقة. أكثر من 3الاف جندي نشروا في شوارع مدينة القدس، لذلك نحن نتوقع ان تكون هذه المسيرة اكثر عددا من السنوات السابقة واكثر اعتداءات من قبل المستعمرين على السكان وعلى المحال التجارية وعلى أصحاب المحال التجارية. أمس بن غفير كان له تصريح استفزازي، أولا سيكون هو على رأس هذه المسيرة وعلى رأسها الاقتحامات التي دعا لها لاقتحام المسجد الأقصى خلال المسيرة. طبعا هم كل عام يدعون الى اقتحام المسجد الأقصى خلال المسيرة ولكن لا يسمح لهم ولا يقدر لهم بأن يدخلوا المسجد الأقصى بهذه الأعداد، ولكن تصريحه بالأمس كان تصريح استفزازي وتصريح عنصري عندما قال سنصل الى جبل الهيكل رغما عنهم وسنضرب حقهم في أعز ما يملكون. هذا التصريح يدلل على أن بن غفير يعلم بأن المسجد الأقصى هو أغلى ما نملك نحن كعرب مقدسيين وفلسطينيين، وبالتالي تأتي هذه المسيرة الاستيطانية الاستفزازية ضمن سياسة اسرائيل الممنهجة لتهويد المسجد الأقصى، لتهويد مدينة القدس التي تسارعت بشكل غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر وحتى الأن.
- منذ اربعة وعشرين ساعة قبل المسيرة تم إبلاغ أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة بضرورة إغلاقها، وأصلا كل من يفتح من أصحاب هذه المحلات يتم الإعتداء عليه سواء بالبصق أو بالضرب أو بالألفاظ النابية، و بالسنة الماضية حتى الصحفيين لم يسلموا وتم تكسير كاميراتهم وتم الاعتداء عليهم، و تم سحل بعض الحرائر في على درجات باب العامود والاعتداء على الشيوخ والعجائز وكبار السن. اصحاب هذه المحلات هم اكثر الناس متضررين بعد السابع من أكتوبر، لا تنسى ان هناك بطالة كبيرة جدا بعد السابع من أكتوبر، 63% تقريبا بلغت نسبة البطالة، أكثر من80 الف شاب وفتاة فقدوا وظائفهم لدى أرباب العمل نتيجة التحريض في الإعلام العبري، والتحريض من قبل وزراء في حكومة نتنياهو وأعضاء كنيست.
- مدينة القدس تعيش اجواء حزينة منذ السابع من أكتوبر، ولكن مثل هذه الأعياد ومثل هذه المسيرات تصعد وتزيد من هذا الحزن ومن هذه الكآبة، ابناء مدينة القدس يشعرون وكأنهم يعيشون في سجن كبير مغلق، معظم حواجز الاحتلال التي تحيط بمدينة القدس تم اغلاقها اليوم، الشوارع ستشهد ازدحامات مرورية كبيرة نتيجة هذه الإغلاقات وبالتالي نحن نتوقع ان يكون اليوم يوم مشهود في مدينة القدس.