جمال نزال : هناك تعاظم في الأطراف سواء حكومية وغير حكومية في العالم التي تريد أن ترى نهاية لهذه الفظائع الإسرائيلية

قال جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا حول خطوة فلسطين بالانضمام الى دعوى جنوب افريقيا ضد اسرائيل في محكمة العدل الدولية:

س: أهمية هذه وهذا الدعم القانوني والتكاتف من الدول الأوروبية والعربية لوقف العدوان على أبناء شعبنا؟

  • أو بداية دعنا نفهم فقط كيف وصلت دولة فلسطين لمحكمة العدل الدولية، وكيف استوفت شروط انطباق القوانين الدولية على فلسطين كدولة هذا تأسس على نيل فلسطين الاعتراف العالمي بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة في عام ألفين واثني عشر بناء على طلب رئيس دولة فلسطين هذا الأمر من الأمم المتحدة هكذا استوفت فلسطين شروط العضوية لأن محكمة العدل الدولية ما فيها عضوية، ولكن تنطبق مبادئ القانون الدولي على فلسطين بموجب أن فلسطين دولة معترف بها في الأمم المتحدة كدولة بصفة مراقب من هذه الأرضية التي يرتكز عليها التحرك الدولي بشأن فلسطين في محكمة العدل الدولية.
  • والشكر طبعا للرئيس الفلسطيني أنه مكن فلسطين من هذه الورقة الهامة جدا عملية محكمة العدل الدولية مهمة جدا الأن محكمة العدل الدولية وقرارها مهم جدا ومؤثر ليس فقط في اتجاه وقف إطلاق النار في غزة، ولكن أيضا في أن يبعث رسالة إلى الدول التي تورد السلاح لإسرائيل في هذه الأوقات أنه هي ليست بريئة وليست خارج طائلة القانون.

س: موقف الدول الأوروبية كان هناك عشرات الدول الأوروبية التي انتصرت للحق والدم الفلسطيني خلال هذا العدوان، وهناك أيضا نتائج وثمار واضحة للجهود الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية لكشف وتعرية تزيف رواية الاحتلال؟

  • هناك تعاظم في عدد الأطراف سواء حكومية وغير حكومية في العالم التي تريد أن ترى نهاية لهذه الفظائع الإسرائيلية غير المسبوقة في تاريخ الإنسانية هذه حقيقة توازيها للأسف حقيقة أن هناك حكومات لا زالت تشارك بهذا العدوان من خلال توفير المستلزمات، شن العدوان على شعب فلسطين في غزة وتوفير الذخائر وتوفير أشكال خفية ومعلنة من الدعم لإسرائيل في هذا الاتجاه ذلك مع أن في الحقيقة طريقة النقاش العامة التي تجري حتى في الإعلام المحسوب على إسرائيل بأشكال مختلفة في الدول الغربية الحقيقة تظهر وتصل، وهذا يؤثر بالمستويات الرسمية وغير الرسمية في بلدان عديدة في العالم.

س: محاولات اللوبي الصهيوني حول العالم تزوير وتزييف الرواية وحشد الدعم الشعبي لإسرائيل مرة أخرى بعد خسارة إسرائيل التعاطف العالمي معها اليوم هل يمكن لهذا المحاولات تغيير رأي الشارع العالمي الذي اليوم هو ينتصر للحق الفلسطيني؟

  • منبع التعاطف العالمي معنا هو الاستياء مما تفعل إسرائيل والمشاهد التي ينتجها هذا التفظيع الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وابريائه بشكل خاص سيظل منبع يحرض صدور كل متعاطف ومراقب عالمي لما يجري أما في شأن التعاطف مع إسرائيل فلا أحد يدري على ما سيستند هكذا تعاطف وبأي شكل في إسرائيل لم يقتل أي شخص داخل إسرائيل منذ ثمانية أكتوبر وسبعة أكتوبر، أصبح جزء من التاريخ بكل المشاهد التي نتجت عنها، ولكن لا نهمل أن الإعلام المؤيد لإسرائيل يستطيع وبشكل مستمر أن يعيد إلى الذاكرة وواجهة الأحداث المسائل التي حصلت في سبعة أكتوبر، حيث تقول إسرائيل أن قتل ستمئة أو سبعمائة مدني إسرائيلي هو بمثابة مذبحة وأشخاص تم قتلهم في أسرتهم وتتحدث عن أمور تنكرها حماس، وبعض الأمور التي تعيد إسرائيل دفعها إلى المشهد لتكون حية في الذاكرة.
  • ولكن بصراحة سبعة أكتوبر عن الذاكرة الجمعية للشعوب، لأنه جاء بعده ما صدم العالم عشرات أضعاف الصدمة التي تعرض لها العالم في ذلك اليوم، وما تفعل إسرائيل وما ينتج عن ما تفعل إسرائيل من مشاهد وصور وفيديوهات وأشكال من المعاناة تثير صدمة في العالم واستياء متعاظم، وليس أخذ في الاضمحلال بالعكس متعاظم وراسخ وقائم ومرشح للاستمرار.