صبري صيدم :الجهود لا تتوقف على الإطلاق بكل الاتجاهات للجم هذا العدوان المستمر على أبناء شعبنا

قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول الجهود المبذولة للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي في ظل حرب إبادة فعليا مكتملة الأركان:

  • بأن الجهود لا تتوقف على الإطلاق وهي متجهة بكل الاتجاهات للجم هذا العدوان الصهيوني المستمر وهذه المحرقة المفروضة على أبناء شعبنا من خلال كل هذا الفعل الدبلوماسي وهذا الحراك وهذا التواصل على مستوى اللجنة السداسية وأركانها العربية وأيضا مع المجتمع الدولي من خلال تعزيز دائرة الاعتراف أكثر فأكثر بحيث تتصاعد أو يتصاعد عدد الدول التي تعترف بفلسطين، بالإضافة إلى الجهد في أروقة الأمم المتحدة سواء على مستوى الأمم على مستوى مجلس الأمن بالأحرى أو مجلس حقوق الإنسان وخلافه من الأطر.
  • وأيضا كل المحاولات على المستوى الدولي من خلال سفاراتنا من خلال جاليتنا من خلال طلبتنا الكل يعمل بكل الاتجاهات كخلية النحل باتجاه أن يكون هناك وقف لهذا العدوان المتواصل وهو متكامل الأركان متجه بكل الاتجاهات ويرسم صورة قاتمة على البشرية قاطبة جراء هذه الحالة المستفحلة من العدوان والغي والغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال.
  • فيما يتعلق بادعاءات إسرائيل وحتى وزير الخارجية الأمريكي بلينكن بأن شاحنات المساعدات تصل الى القطاع وارتفع عددها مؤخرا ” والله بصراحة شيء يندى له الجبين سيما وأنه أصلا المقترح الذي قدم الان من قبل بايدن لوقف اطلاق النار يشتمل على الحديث عن ستمائة شاحنة تدخل قطاع غزة لو كانت الأمور وردية بالصورة التي يحاول أن يعكسها البعض لماذا إذا يتضمن وقف إطلاق النار محاولة إغراء الفلسطينيين بالحديث عن ستمئة شاحنة”.
  • حتى الميناء السخيف الذي أتت به الإدارة الأمريكية والذي قيل بأنه كلف ثلاثمائة وعشرين مليون وبني على أجساد أبنائنا وبناتنا ونسائنا ذهب أدراج الرياح كما لاحظتم وانقطع جزء منه وذهب به البحر الى حوالي تقريبا عشرين كيلومتر باتجاه منطقة أسدود، كل هذه المحاولات اليائسة لإعطاء الانطباع بأنه والله الوضع فيه نوع من الإنسانية لا الوضع في غاية القتامة في غاية المرارة وفي غاية البؤس الذي يعيشه الشعب الفلسطيني كل يوم.
  • في كل يوم يطول أمد هذه المعركة وهذه المحرقة يزداد حجم الدعم للشعب الفلسطيني بشكل أو بأخر سواء من الدول التي تعترف وأخرها سلوفينيا أو من خلال الدول التي تنضم لقضية جنوب افريقيا المرفوعة ضد اسرائيل في محكمة العدل الدولية وخلافه من القضايا حتى حجم الدعم الشعبي وعلى مستويات مختلفة وأطر مختلفة يزداد ويتصاعد كل يوم ولكن بصراحة الأمور دائما تقاس بنتائجها طالما أن هذه الحرب مستعرة وطالما أن هذه المحرقة مستمرة الشعب الفلسطيني لا يعتد إلا بالنتائج.
  • ونحن نقول نحترم كل هذه الخطوات نقدرها هي محل تبجيل واحترام لدى أبناء شعبنا، كل الدعم من كل طرف ومحل هذا الثناء لكن بصراحة نريد أن نرى هذه النتائج، نريد أن نرى وقف لهذا العدوان، نريد أن نرى حقن للدماء ونريد بسرعة أن يتم إعادة إعمار قطاع غزة ووقف مشروع الترحيل وأيضا توفير الإغاثة بصورة كبيرة وعدم اقتطاع أي جزء من قطاع غزة أو بقاء أي دبابة عسكرية جاثمة على صدورنا في قطاع غزة سواء في شماله، في جنوبه، في وسطه يجب أن تعاد الأمور لما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، وأن تتوقف هذه المهزلة الإنسانية المتواصلة التي يقتل فيها شعب بهذا الشكل.