قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف حول إعلان الجزائر عن تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لتحمل مجلس الأمن والدول هناك مسؤولياتهم تجاه ما يجري من أوضاع كارثية وإنسانية صعبة في قطاع غزة:
- الجزائر قدمت مشروع قرار بالتنسيق مع دولة فلسطين من أجل أن يكون هناك قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي مرة أخرى، وأنا أعتقد أنه القيادة الفلسطينية تبذل جهدا في سبيل استمرار كل الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل أولا وقف هذه الحرب وتداعياتها، والمسألة الأهم هو حماية شعبنا الفلسطيني من هذا الإجرام، الاحتلال يتحدثوا عن مسيرة طويلة يتحدثوا عن استمرار والإمعان في مواصلة هذا الهجوم البربري ضد شعبنا الفلسطيني، ونحن نسعى من أجل وقف كل ذلك وتداعيات كل ذلك في استراتيجية الاحتلال الهادفة إلى التهجير والهادفة إلى التدمير، والهادفة إلى محاولة خلق نكبة أخرى للشعب الفلسطيني، وهذا الأمر الذي يعتقد الاحتلال أن الوقت سانحة من خلال الإدارة الأمريكية الشريكة مع الاحتلال في هذه الحرب والفيتو الأمريكي الذي يحميها من مغبة مساءلتها والمواقف الأمريكية التي تحميها. نحن بالنسبة لنا الأهم من كل ذلك مرة أخرى هو وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية بشكل فوري.
- البرازيل استدعت سفيرها لدى إسرائيل على خلفية العدوان الإسرائيلي ولا تعتزم تعيين بديل، أيضا المكسيك أعلنت انضمامها الى دعوة جنوب افريقيا لدى محكمة العدل الدولية لإدانة الاحتلال بالإبادة الجماعية، فإن هذه المواقف تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على حصار وعزل حكومة الاحتلال الذي يقوم بكل إمعان وصلف حربه المجنونة ضد الشعب الفلسطيني. الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول عديدة، وهذا أعتقد أنه أمر هام جدا يأتي في ظل ما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات، وأيضا ينسجم مع عدالة القضية الفلسطينية وأهمية إيجاد حل جدي وحقيقي يفضي الى أمن واستقرار وسلام في هذه المنطقة على قاعدة إنهاء الاحتلال ووقف العدوان وتمكين شعبنا الفلسطيني من حقه الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال والاستعمار وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة اللاجئين هذا هو الذي يجسد الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة، وأنا أعتقد أن هناك أهمية تكمن في عملية مواصلة الجهود من أجل فرض عقوبات على هذا الاحتلال، لأن كل ما يقوم به الاحتلال هو يستطيع التعايش مع بيانات الشجب والاستنكار وغيرها، ولكن قطع العلاقات وفرض عقوبات أنا أعتقد يأتي في سياق أهمية تكمن في عزل هذه الحكومة اليمينية المتطرفة والإرهابية التي لا تلتزم بأي من قرارات الشرعية الدولية أو القرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية، اليوم حالة من التحرك الجدي والحقيقي على صعيد كل دول العالم وشعوبها. هناك تجري أيضا الانتفاضة الطلابية حتى في الولايات المتحدة الأمريكية وفي معظم دول العالم، وكل العالم يدرك تماما أنه لا بد أن يكون هناك حل يستند إلى حقوق الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال والاستعمار الذي هو جذر المشكلة في هذه المنطقة.
- منذ سنوات طويلة والاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، معتقدا أنه من خلال ذلك يمكن أن يقوض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المستند إلى قرار مايو الماضي، وبالتالي كل المحاولات التي تجري من أجل إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والاحتلال يعتقد أنه في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ ثمانية أشهر، أن الوقت قد سنح من أجل تحقيق ذلك. لذلك، الأساس في هذا الموضوع شطب حقوق الشعب الفلسطيني. هناك مسألتين رئيسيتين يتم الحديث عما يسمى اليوم التالي من أجل فصل قطاع غزة واعتباره منطقة غير التابعة للأراضي الفلسطينية المحتلة التي تؤكد كل قرارات الشرعية الدولية على أن الدولة الفلسطينية التي تقام على الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة، وهو يحاول أولا عدم إقامة دولة فلسطينية، وهذا الهدف الرئيسي والأساسي الذي يتحدث عنه. والأمر الثاني ضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وهذا الأمر الذي يقود إلى أن هناك من يعتقد أن هناك إمكانية لشطب حقوق الشعب الفلسطيني بعدم إقامة الدولة، وأيضا بشطب حق العودة اللاجئين من خلال عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وشطب كل حقوق الشعب الفلسطيني.