قال سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا حول التحضيرات لمؤتمر بروكسل للمانحين الأسبوع المقبل :
- التحضيرات لمؤتمر شركاء فلسطين والمانحين الذي سيعقد في بروكسل بداية الأسبوع القادم تسير على قدم وساق، أصبحت الأمور جاهزة، تم توجيه الدعوات من النروج ومن المفوضية الأوروبية الى سواء الدول أو المؤسسات الدولية التي ستشارك في هذا المؤتمر. على المستوى الفلسطيني سيشارك دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى والوفد المرافق في هذا الاجتماع لتقديم أولويات الحكومة الفلسطينية وأولويات فلسطين الى جميع شركاء فلسطين والمانحين على مستوى العالم ليس فقط على أوروبا ، والأمور أصبحت تقريبا جاهزة لعقد هذا المؤتمر بداية الأسبوع القادم إن شاء الله.
- المتوقع من هذا المؤتمر “مؤتمر شركاء فلسطين أن تكون هنالك أولا رسالة سياسية واضحة الى اسرائيل حول عنجهية حكومة التطرف. اسرائيل أصبحت غير مقبولة على مستوى العالم. ثانيا طالما أن النرويج هو من يرأس هذا الاجتماع، والنرويج كانت تحاول منذ مدة أن تفرج عن الأموال التي تحتجزها اسرائيل وهي أموال الشعب الفلسطيني، أن يكون أيضا هذه رسالة واضحة من العالم كله الذي يشارك في هذا الاجتماع. على اسرائيل أن تفرج فورا عن جميع أموال المقاصة الفلسطينية، فهي أموال حق للشعب الفلسطيني. وكما قال أحد المسؤولين الكبار هنا في اوروبا إن هذا بناء على اتفاقية موقعة في باريس عام 94، و لا يحق لإسرائيل حجز هذه الأموال أو استخدامها لأهداف سياسية أو غير ذلك.
- إن تصريحات حكومة التطرف في اسرائيل وعلى رأسها بن غفير أو سموتريتش في موضوع تدمير السلطة وموضوع حجب الأموال عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي أموال بالنسبة للعالم كله مستحقة للشعب الفلسطيني، هي ليست هبة وليست صدقة وليست منة من إسرائيل، ولكن هي أموال للشعب الفلسطيني تقوم حكومة التطرف في قرصنتها وخاصة وزير ماليته الذي يهدد بتدمير السلطة الفلسطينية. دعني أؤكد وأقول أن هذه التصريحات أصبحت حتى على مستوى الدول التي تؤيد اسرائيل أو تقف مع اسرائيل، أصبحت تشمئز من هذه التصريحات وعبرت عن ذلك، ويريدون في هذا المؤتمر أن يكون هناك موقف صريح، طبعا نتمنى أن يكون موقف واضح وصريح ليس فقط من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولكن من جميع من سيشارك في هذا المؤتمر سواء دول أو مؤسسات أن يجبر اسرائيل ويلزم اسرائيل بالافراج عن هذه الأموال لأنها حق الشعب الفلسطيني.
- ربما سنشهد مزيد من تسديد دفعات كانت مقررة من قبل الاتحاد الأوروبي خلال هذا المؤتمر، ونحن نتمنى ذلك حقيقة ونسعى ذلك. التقينا نحن هنا في اطار التحضيرات مع الجهات المسؤولة داخل المفوضية الأوروبية لتصديق دفعات لخزينة السلطة الوطنية الفلسطينية. نتمنى أن يتم في هذا المؤتمر تبني ذلك وأن تقوم دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أو المؤسسة الأوروبية نفسها أو حتى دول على مستوى العالم بتصديق دفعات وألا تكتفي فقط بوعود فيعني حقيقة الوعود الان ليست مجالها الان الجميع يجب أن يعمل ويعمل، هذا ما نقوله لهم يوميا ونقوله لهم يوميا بأن تكون هناك أشياء عملية وملموسة على أرض الواقع.
- وفيما يتعلق خاصة بقرارات محكمة الجنايات الدولية فأؤكد انه ما جاء على لسان بوريل تقريبا تبنته معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. بأن محكمة الجنايات الدولية هي جهة دولية مستقلة ويجب احترام قراراتها. بعض الدول ذهبت الى أكثر من ذلك، قررت أننا لا نستطيع الأن أن نستقبل من صدر بحقهم مذكرات جلب بمحكمة الجنايات الدولية،اي أصبحت الأمور واضحة بالنسبة للعديد من الدول وهذه القرارات يجب احترامها، و الدعم السياسي لما جاء في القرارات القانونية والقضائية لمحكمة الجنايات الدولية شيء مهم ، وقلنا للاتحاد الأوروبي على الأقل أن تتوجه فورا للاعتراف بالدولة الفلسطينية .
- اعتراف اسبانيا و ايرلندا و سلوفينيا بالدولة الفلسطينية له أهمية كبيرة حقيقة لأنه الاعتراف بدولة فلسطينية حاليا خاصة أمام هذه الحكومة الأكثر تطرفا التي تحكم إسرائيل مهم جدا للغاية، لأن هذه الدول الأعضاءن نتحدث عن إسبانيا، إيرلندا، سلوفينيا هم دول أعضاء داخل المنظومة الأوروبية داخل الاتحاد الأوروبي، وهذا الاعتراف سيجبر دول أخرى أوروبية على المضي قدما في الاعتراف بدولة فلسطينية. ونتمنى تحذوا العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية وأن تحذو حذو هذه الدول وتعترف قريبا بدولة فلسطينية.