قال واصل أبو يوسف منسق الفصائل الوطنية والإسلامية حول اجتماع مرتقب في المنامة والتأكيد فيه على الضائقة المالية التي تعاني منها فلسطين بفعل المحاصرة من قبل قوات الاحتلال:
- أن هذا الاجتماع القمة العربية الذي سينعقد في المنامة يوم الخميس القادم هو اجتماع يأتي في سياق حرب شاملة يقوم بها الاحتلال بالشراكة مع الإدارة الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني في محاولة شطب حقوق الشعب الفلسطيني في محاولة تنفيذ استراتيجيات احتلالية لها علاقة بالتهجير والطرد من فلسطين إلى أماكن أخرى، وله علاقة أيضا بمحاولة كسر إرادة شعبنا الفلسطيني.
- اليوم نتحدث عن مائتين وعشرين يوم من العدوان والجرائم المتصاعدة في إطار حرب الإبادة، لذلك أنا أعتقد أنه هناك مسألتين رئيسيتين أمام الملوك والزعماء والقادة العرب الأمر الأول وهو كيف أنه حتى الأن وبعد مضي مئتين وعشرين يوم لم يتم الضغط على الاحتلال والإدارة الأمريكية من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية ووقف شلال الدم الفلسطيني والاحتلال يمعن في مواصلة ذلك، اليوم نحن نتحدث عن مدينة رفح، نتحدث عن احتلال لمعبر رفح وإغلاق كل المعابر وعدم إدخال كل المواد الطبية والإنسانية والغذائية لشعبنا المحاصر في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بكوارث جدية على صعيد ما يمكن أن يسفر ذلك من هذا الحصار الظالم الجائر.
- الأمر الثاني هناك واضح تماما أنه ضغط جدي على صعيد أولا الاحتلال وقرصنة وسرقة أموال المقاصة في إطار ابتزاز الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، والأمر الأخر أنه حتى شبكة الأمان التي تم اتخاذ عدة قرارات من خلال المؤتمرات السابقة للقمة العربية ومؤتمرات وزراء الخارجية العرب لم يتم تنفيذها، وبالتالي المطلوب اليوم أكثر مما مضى هو كيفية النهوض بدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني أمام ما يتعرض له من كل هذه الجرائم المتصاعدة.
- فيما يتعلق باجتماع اللجنة المنبثقة عن القيادة حيث تم بحث العديد من التطورات السياسية والعدوان على شعبنا وعلى رأس هذا الموضوع هو الترحيب بالتصويت الكاسح الذي حظينا فيه في الأمم المتحدة ” بالطبع هذا أمر مهم جدا على صعيد متابعة القضية الفلسطينية على كل الأصعدة، سواء على الصعيد الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية المطلوب بتشديدها في إطار مواجهة الاحتلال وقطعان عصابات مستوطنيه وحماية أبناء شعبنا الفلسطيني وربما أنه هناك دعوة ستكون من قبل الأصدقاء الصينيين لدعوة فصائل العمل الوطني إلى اجتماع في بكين في الصين بعد عيد الأضحى المبارك بفترة قليلة يتم الان التشاور حول تحديد موعده، وأنا أعتقد أن هذا أمر مهم يأتي في سياق ردع كل مخاطر الانقسام الفلسطيني ووحدة شعبنا الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”.
- والأمر الاخر هو أننا سنواصل كل الجهود مع مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وسنذهب مرة أخرى على الرغم من تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية فيتو أمريكي، وهذا ما أكدت عليه القيادة مرارا وتكرارا.
- تسليح قطعان المستوطنين بعشرات الاف قطعة سلاح هي رخصة قتل لأبناء شعبنا الفلسطيني، أنه منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم هناك خمسمائة شهيد في الضفة والقدس، أكثر من عشرين منهم على أيدي قطعان المستوطنين تم اطلاق الرصاص عليهم وإعدامهم ميدانيا، وأعتقد أن هذا الأمر يتطلب تضافر كل جهود فصائلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني وكل ما له علاقة بالدفاع والتصدي وحماية أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في البلدات والقرى القريبة من المستوطنات الاستعمارية التي يحاولوا حرقها وتدمير البيوت والمساكن عليها وقطع الأشجار وكل ما له علاقة بمحاولة بتهجير شعبنا الفلسطيني.
- نحن نقول اليوم أكثر من أي وقت مضى بات مطلوب أن يكون هناك وحدة في مواجهة كل هؤلاء والتصدي لهم وحماية شعبنا الفلسطيني، ربما يوم غد سيكون هناك دعوات لرفع مئات الأعلام في داخل المسجد الأقصى المبارك، وهذا الأمر الذي أيضا أكدنا عليه بأهمية الوصول الى المسجد الأقصى المبارك والدفاع عنه، لأن حماية شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا وأرضنا وحقوقنا وثوابتنا من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار وحق شعبنا الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس هو الأساس الذي سنبقى مستمرين عليه.