قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول اجتماع اللجنة المنبثقة عن اجتماع القيادة الفلسطينية والتي تم تشكيلها من قبل الرئيس أبو مازن:
- بالأمس كان اجتماع لهذه اللجنة المنبثقة عن اجتماع القيادة الفلسطينية والتي تم تشكيلها من قبل الرئيس أبو مازن وبطبيعة الحال في ظل العدوان وفي ظل تصاعده وفي ظل حرب الإبادة المستمرة وما يجري من اقتحام وقتل وتصفية لأبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة رفح وما يجري أيضا من تدمير وكل ذلك أمام أنظار العالم أجمع، الاحتلال لا يلتزم بأي من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ولا يلتزم بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية ويضرب بعرض الحائط كل ذلك.
- جاء اجتماع بالأمس بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور عماد مصطفى أيضا لكيفية درء مخاطر ما يشكله الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني على كل الأصعدة السياسية والمالية والاقتصادية والحصار الذي يتعرض له وأزمة الرواتب بطبيعة الحال هي جزء أيضا من هذه المشكلة تم الحديث حول كيفية حل للعديد من القضايا، بما فيها قضية رواتب الموظفين الفلسطينيين والاستحقاقات المالية المترتبة على الحكومة، وأيضا الاتجاهات المتعلقة بالتحرك السياسي على كل الأصعدة، وخاصة في ظل الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن الدولي، وبعد ذلك النجاح الكاسح في الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت إلى جانب العضوية الكاملة لدولة فلسطين مئة وثلاثة وأربعين دولة وتسع دول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول حتى غير معروفة على الخارطة.
- وبالتالي هذا كان نصر كبير للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتضحياته شهداء وجرحى وأسرى، والتحرر الذي لا بد أن يتبع ذلك في سياق أولا مجلس الأمن الدولي وفي سياق أيضا محكمة العدل الدولية وكل المؤسسات الدولية، وبطبيعة الحال التحضيرات الجارية لمؤتمر القمة العربية من أجل أن يكون هناك موقف يرتقي إلى مستوى ما يقوم به الاحتلال من جرائم متصاعدة على صعيد موقف عربي وإسلامي ودولي ضاغط من أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، هذا الأمر المهم الذي نسعى من أجل تحقيقه.
- فيما يتعلق هل سيبقى المجتمع الدولي صامتا تجاه ما يجري في القطاع ” هذه أيضا المشكلة الرئيسية أمام إمعان الاحتلال في استمرار حرب الإبادة واحتلاله معبر رفح والمنطقة الشرقية مدينة رفح وتهديده بتهجير قسري لعشرات الالاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذي تم تهجيرهم من شمال قطاع غزة ووسطه إلى الجنوب إلى مدينة رفح واليوم يتم تهجيرهم من مناطق أخرى. أنا أعتقد أنه منذ احتلال المعبر والاحتلال يغلق كل المعابر ويمنع دخول المواد الغذائية والطبية والإنسانية إلى شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والذي شاهد العالم أجمع كيف أنه كان يتضور جوعا وعطشا أمام هذا الحصار الظالم الجائر الذي يفرضه الاحتلال”.
- كل الجهود تتواصل من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني، بطبيعة الحال التدمير الذي جرى للمؤسسات والبيوت والشوارع والبنية التحتية، وأهم من كل ذلك المستشفيات التي تم تدميرها، ولا يوجد هناك علاج حتى على صعيد المرضى والجرحى الذين يتعرضون كل أنواع البطش والتنكيل أمام أنظار العالم أجمع، لذلك نحن نقول اليوم أنه أن الأوان لرفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية التي يقوم بها الاحتلال بممارساتها، ومن أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني من هذه الكارثة التي يحاول الاحتلال أن تبقى على صدر شعبنا الفلسطيني.
- وبطبيعة الحال أيضا في الضفة الفلسطينية والقدس وما يجري من عصابات وقطعان المستوطنين واعتداءاتهم والحرق الذي يجري العديد من المدن والبلدات والقرى القريبة للمستوطنات الاستعمارية بحماية جيش الاحتلال، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني نحن نقول اليوم أنه حان الأوان لأن هناك أليات عملية لفرض عقوبات على الاحتلال، تفرض مقاطعة على الاحتلال، تفرض محاكمة على الاحتلال حتى يتم قطع الطريق على ذلك، ندرك أن الولايات المتحدة الأمريكية وموقفها تحمي الاحتلال مغبة مساءلته، ولكن المجتمع الدولي عليه دور مهم جدا في هذا السياق من أجل الضغط لوقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية.
- فيما يتعلق باقتحام المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وتدمير البنية التحتية ” يأتي في إطار محاولات كسر إرادة شعبنا الفلسطيني ومحاولة أيضا شطب حقوقه، حتى على صعيد الدولة الفلسطينية المعترف بها في الأمم المتحدة كعضو مراقب منذ عام ألفين وأحد عشر وحتى اليوم، المحاولات تجري من أجل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وتحول الولايات المتحدة الأمريكية دون ذلك، لذلك الاحتلال بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية وشراكتها يقوم بهذا العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية التي تقوم بسياسة إطلاق الرصاص الحي والتصفيات، وأيضا التجريف الذي يجري للمخيمات الفلسطينية التي يتم دخولها وبإمعان بشكل دائم، وهذا الأمر الذي يحاول فرض شروطه وأجندته الاحتلالية على الأرض”.
- نحن على أبواب أيضا ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني، أقول هذه الذكرى كل شعبنا الفلسطيني الذي سيحيي هذه الفعالية بإصرار وعزم على التأكيد على التمسك بحق عودة اللاجئين والتأكيد على الثوابت التي قدمها الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيقه مئات الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى والمتمثلة بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وهي حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس لن يألو شعبنا الفلسطيني جهدا في سبيل الاستمرار في معركته من أجل الحرية والاستقلال، وفي سبيل تأكيدها على هذه الحقوق والثوابت.