واصل أبو يوسف :هذه الحرب مستمرة بإمعان من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة والفاشية

قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول العدوان مستمر على قطاع غزة لليوم 216 على التوالي :

  • بالطبع حرب الإبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني دخلنا في الشهر الثامن ومازال الاحتلال يمعن في مواصلة هذه الحرب العدوانية والإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني على كل المستويات وعلى كل الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة وهذا التدمير الذي يجري، وأيضا استهداف أبناء شعبنا الفلسطيني وتحديدا ما يجري في مدينة رفح واحتلال المعبر وتشريد أبناء شعبنا الفلسطيني مرة أخرى الذين تم تهجيرهم قسريا من الشمال والوسط إلى الجنوب، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة، إضافة إلى ما يجري في الضفة والقدس من جرائم لجيش الاحتلال وقطعان عصابات المستوطنين.
  • وأنا أعتقد أن كل هذه الحرب مستمرة بإمعان من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة والفاشية التي تعيش على استمرار هذه الحرب، معتقدة أن الدم الفلسطيني هو الذي يغذي استمراريتها، وهذا حقيقة، الأمر الذي يفشل كل إمكانيات الحديث عن الوصول إلى وقف العدوان والجرائم، لذلك قبل أيام، عندما تم التوصل إلى الورقة المصرية القطرية من أجل وقف العدوان، وتم الموافقة عليها من قبل حركة حماس والفصائل الفلسطينية أنا أعتقد كان واضح تماما أنه من أفشل ذلك هو حكومة نتنياهو التي في ذات اليوم أعلنت عن اقتحامها لمدينة رفح بالهجوم البري الوحشي، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني.
  • أنا أعتقد أنه دون أن يكون هناك أليات جادة وحقيقية تفرض عقوبات على الاحتلال وتفرض عزلة على الاحتلال وتفرض محاكمة على الاحتلال، لأنه في إطار الشراكة الأمريكية الاحتلالية وضح تماما أن من يغطي هذه الجرائم هي الإدارة الأمريكية، وبالتالي كل الدعم والإسناد الذي توفره الإدارة الأمريكية للاحتلال هو الذي يستند عليه سواء في الفيتو الأمريكي أو توريد الأسلحة أو التغطية السياسية على هذه الجرائم.
  • نحن بالنسبة لنا التحركات الجارية مع كل أطراف المجتمع الدولي تجري من أجل أولا وقف هذا العدوان ووقف حرب الإبادة، ضد الشعب الفلسطيني اليوم إغلاق معبر رفح، وقف منع إدخال المواد الغذائية مرة أخرى أمام أنظار العالم، شعبنا الفلسطيني وخاصة في شمال قطاع غزة والعالم لا يحرك ساكنا من خلال فرض أليات تلزم الاحتلال بوقف هذه الحرب وإنقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني من هذه الكارثة الذي يعيش بها نتاج لهذا العدوان والجرائم المتصاعدة.
  • أن التحركات الجماهيرية والشعبية التي تجري في معظم دول العالم للمطالبة بوقف العدوان والجرائم وإنقاذ شعبنا الفلسطيني مما يتعرض له من حرب إبادة، واضح تماما أن كل شعوب العالم تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني، والانتفاضة الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية ودول أخرى أنها تأتي أيضا في سياق الوقوف إلى جانب نضال وكفاح شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة من أجل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، لأنه دون ذلك لن يكون هناك لا سلام ولا الأمن والاستقرار.
  • هذه التحركات التي تجري نحن ثمنها، ونؤكد على أن كل هذه الشعوب وكل هذه الحركات وكل الانتفاضة الطلابية التي تجري هي تصب في صالح القضية الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك موقف رسمي من دول العالم في ظل رفض الاحتلال للالتزام والانصياع لتطبيق قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى محكمة العدل الدولية، وهي أعلى مؤسسة قضائية في العالم تتبع للأمم المتحدة، وتعطيل عمل المحكمة الجنائية الدولية التي لم تقم حتى الأن بفتح تحقيقات لمسؤولية الاحتلال على هذه الجرائم الموصوفة والذي شاهدها العالم أجمع لذلك اليوم الموقف الشعبي إلى جانب قضيتنا الفلسطينية يتطلب الأمر من الدول الأخرى الرسمية العربية والإسلامية وغيرها أن تقوم باتخاذ أليات عملية لتفرض مقاطعة وعزلة ومحاكمة لهذا الاحتلال.
  • على صعيد حلول ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني نحن في هذا العام تحتل أهمية استثنائية في ظل حرب الإبادة وفي محاولة شطب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المسنودة من قبل قرارات الإجماع الوطني قرارات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني المتمثلة أولا بحق عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لذلك الهدف الرئيسي هو شطب حق العودة حتى روابط شعبنا الفلسطيني، وهو جوهر القضية الفلسطينية وما جرى من خلال محاولة استغلال هذه الحرب العدوانية والإجرامية لتجفيف موارد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ووقف المساعدات المقدمة لها من قبل الدول وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وحذت حذوها العديد من الدول الأوروبية صحيح أن العديد منهم تراجع، ولكن هي محاولة لإنهاء عمل الوكالة من أجل تقويض حق العودة للاجئين الفلسطينيين هذا الهدف الرئيسي.