قال قاسم عواد مدير عام دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير حول التداعيات والانعكاسات الكارثية على الوضع الإنساني في قطاع غزة وتحديدا في مدينة رفح:
- الاحتلال ماض في ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية وتنفيذ الطرد القسري للمواطنين الفلسطينيين من خلال استكمال تدمير غزة وجعلها غير قابلة للحياة، شعبنا الفلسطيني واجه خلال هذه الأشهر الماضية وصولا إلى يومنا هذا ما لا يطيقه أي مجتمع دولي مع ذلك كان العالم قد وفر الغطاء الحقيقي لهذا الاحتلال لاستمراره في ارتكاب هذه الجريمة المنظمة بحق الشعب الفلسطيني.
- نحن دعونا كريم خان، المدعي العام للجنائية الدولية لعدم التباطؤ في إصدار المذكرات المتعلقة بإيقاف المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجريمة بنفس الوقت طالبنا أيضا المجتمع الدولي بوقف العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا الاحتلال كنوع من أشكال الاحتجاج على سلوكه، ودعونا دول العالم الحرة إلى عقد محاكم داخل محاكمها الوطنية على استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
- لم يبقى بند من بنود القانون الإنساني الدولي إلا واخترق الاحتلال الإسرائيلي كل تعريفات اتفاقيات جنيف الأربعة، المتعلق في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كل المتعلق في الحقوق الغير قابلة للتصرف والتي لا يمن العالم عليها على شعبنا الفلسطيني، وإنما هي حق كفلته الأعراف الدولية والقوانين الدولية، كل ذلك استبيح داست جنازير دبابات الاحتلال وداس نتنياهو ووجه صفعة للعالم أنه هو دولة خارجة عن القانون تمارس سلوك العصابة بشكل منظم بحق الشعب الفلسطيني.
- السيد الرئيس يوم أمس قال بوضوح الولايات المتحدة الأمريكية هي المسؤول الأول عن هذه الجرائم، هي التي حمت ظهر الاحتلال، وهي التي قادت هذا الاحتلال للوصول عبر كل هذا الجسر الجوي والجسر البحري من المساعدات العسكرية ومن الذخائر التي قدموها للاحتلال باستمرار هذا العدوان على العالم الذهاب يوم الجمعة متوحدين تحت راية الاتحاد من أجل السلام، التصويت على فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.