عمر عوض الله :النقاش الأساس هو منصب على وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة

قال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة حول كيف توجه الجهود في اطار الجهد والاتصالات التي تجريها دولة فلسطين مع أركان المنظومة الدولية:

  • النقاش الأساس هو منصب على وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة الان وخاصة في ظل الرد الموتور لرئيس هذه الحكومة الاسرائيلية على قبول حماس للصفقة التي وضعت من قبل الوسطاء في واقع الأمر، طبعا لأنه هو لا يريد ان ينهي هذه الحرب الانتقامية ضد الشعب الفلسطيني يريد ان يستمر في قتل ابناء شعبنا وهو يعمل وما زال يعمل على تخريب كل ما يمكن إعادة الأمور الى المسار الذي يمكن ان يعتبر طبيعيا بوقف القتل ومزيد من القتل لأبناء شعبنا.
  • هذا الخطاب الأول هو وقف العدوان بشكل مباشر وقف الاعتداءات على ابناء شعبنا الفلسطيني كذلك الى جانب ذلك هناك حراك متواصل مع الدول من اجل ان تأخذ خطوات من اجل وضع عواقب على اسرائيل على ما ترتكبه من جرائم ضد ابناء الشعب الفلسطيني، ان مسار المساءلة يتم تعظيمه وتكثيفه مع الدول، الى جانب القضية الثالثة وهي قضية ايجاد افق من اجل انهاء كل جذر هذه المشكلة وهو وجود احتلال استعماري في ارض دولة فلسطين، وما يرافق ذلك من الاعترافات وكل هذا العمل.
  • لذلك الأولوية الان وقف العدوان، ثانيا المساءلة والمحاسبة، ثالثا وهو الأفق الذي يجب ان ينهي كل هذا الظلم الذي يتعرض له ابناء شعبنا هذه الثلاث قضايا الأساسية التي تتحرك بها الدبلوماسية على راسها السيد الرئيس من اجل وقف كل هذه الجرائم ضد ابناء الشعب الفلسطيني ومعالجة جذورها من اساسها وهو الاحتلال الاسرائيلي.
  • بالنسبة للجنائية الدولية هي لم تأخذ خطوة باتجاه هذا وهذا متأخر وهذا طبعا نقاش دائم مع الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية بأنهم لديهم كل الدلائل التي تؤكد ارتكاب نتانياهو وكل مسؤولي الحرب الاسرائيليين جرائم منذ ستة وخمسين عاما وليس فقط منذ منذ العدوان على قطاع غزة، ولكن الان يتكثف هذا الاجرام بشكل عام، لذلك كان مهم من الادعاء العام ان يخرج بطلبات القاء القبض على هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين، وما زلنا نعمل بشكل مباشر على إرفاق هذه المحكمة بكل الدلائل والجرائم بما فيها اولئك الشاهدين على الجريمة وضحايا هذه الجريمة للالتقاء بالادعاء العام لتقديم كل ما لديهم.
  • هناك سرية عالية في التعامل مع هذه القضية في المحكمة الجنائية الدولية، خاصة في ظل ما شهدناه من محاولات البلطجة والابتزاز والتهديد للمحكمة الجنائية الدولية بما فيها من اشخاص يطلقون على انفسهم اعضاء برلمان او كونغرس امريكي يضغطون على المحكمة الجنائية الدولية لأنهم يخشون هم كذلك لأنهم جزء من هذه الجريمة، يخشون ان يأخذوا هؤلاء المجرمين الى العدالة الدولية.
  • نتوقع ان يكون هناك اجراء قريب باتجاه هذه الجرائم التي ترتكب ضد ابناء الشعب الفلسطيني رغم تأخرها، ورغم اننا نقول ان القضية الفلسطينية هي الاختبار الأعظم للمنظومة الدولية، واذا فشلت هذه المنظومة فهناك فشل كامل للمنظومة في كل مكان ما يهمنا هو الحفاظ على دماء أبناء شعبنا على حقوق أبناء شعبنا، لذلك نركز على أهمية إنجاز هذا التحقيق بأسرع وقت ممكن من أجل إنهاء هذه الحقبة التي حظيت بها إسرائيل على مدار ستة وسبعين عاما دون مساءلة.
  • المسار القانوني الذي ما زال مستمرا من محكمة العدل الدولية والرأي الاستشاري الذي طلبناه والذي يطالب الدول بأن تتحمل المسؤوليات هذا كذلك مسار داعم جدا للمسار السياسي والدبلوماسي الذي تقوده القيادة باتجاه هذا المؤتمر الدولي والاليات الدولية المتعددة الأطراف من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاستعماري وإعادة توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وإعادة الحكومة الفلسطينية إلى عملها إن كان في قطاع غزة، أو تمكينها من كل ذلك في الضفة الغربية بما فيها القدس.