قال أحمد صبح عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول هناك تبادل أدوار بين عصابات المستوطنين وبين قوات الاحتلال لاستكمال القيام بالمزيد من الجرائم في الضفة الغربية:
- لا شك أنه مع بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على شعبنا قد فتح جبهات عديدة، ولم يكتفي بما يقوم به من قتل وتدمير وتجويع في غزة، إنما فتح جبهة في الضفة الغربية ابتداء بالمخيمات وهذا يقودنا إلى القسم الثاني هو وكالة الغوث، بمعنى أن الجرافة تسبق الدورية الإسرائيلية وتسبق الجيب الإسرائيلي في اجتياحه من مخيماتنا في الضفة، ولاحظنا ذلك الدمار الذي يشبه ما تحدثه ألة الحرب الإسرائيلية في غزة يحدث في مخيم جنين وفي مخيم طولكرم وفي مخيم نور الشمس ومخيم عين السلطان في عقبة جبر في مخيم الدهيشة، وفي مخيمات الخليل، أن هناك محاولة محمومة من الاحتلال الإسرائيلي لتدمير كل البنية التحتية للمخيم إخفاء المخيم عن المشهد.
- وبالتالي هو مرة ثانية ضرب وكالة الغوث ليس بشخوصها وليس بما ادعوه من اتهامات، إنما هم يريدون أن يقضوا على وكالة الغوث كشاهد الحي على المخيمات على قضية اللاجئين وحقهم بالعودة والتعويض، وبالتالي يريدون أن ينهوا قضية اللاجئين بمنعها في غزة وتجريمها في غزة وشن حملات عالمية لتشويه عملها من جهة، ومن جهة أخرى تدمير المخيمات ما أمكن إلى ذلك. من هنا نرى فيما يتعلق بتبادل الأدوار تبادل الأدوار بين المستوطن المستعمر المسلح من الجيش الإسرائيلي والمحلي من الجيش الإسرائيلي هي عملية معروفة ودائمة، ولكن ازدادت في الفترة الأخيرة واصبح هناك تبديل ملابس ليس إلا، خاصة بعد توزيع عشرات ألاف قطع السلاح من قبل بن غفير على المستعمرين المستوطنين واصبح تبادل أدوار كامل وعلني ومصور.
- نحن أمام حملة شاملة شملت الضفة بهذا الشكل وإضافة إلى تقطيع أوصال الوطن، إضافة إلى حصار القدس، إضافة إلى إغلاق الريف عن كل عواصم المحافظات، كل هذه حرب حاولت من خلالها هذه الحكومة الإسرائيلية التي شكلت قبل سنة وأربعة أشهر، وقالت من اليوم الأول أنها تحاول أن تفرض الحسم العسكري للصراع وليس الحل السياسي للصراع، ومن هنا نحن في لحظة وجودية لحظة الدفاع عن مشروعنا الوطني أرضا وشعبا، نحن في مرحلة صمود وثبات على الأرض مهما كان هذا الدمار لن يستطيعوا أن يركعوا الإرادة الوطنية الفلسطينية الجماعية للحفاظ على الحق الوطني الفلسطيني في أرضه وبكل تأكيد بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال في الدولة الفلسطينية المستقلة.