قال تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول قطع كولومبيا لعلاقاتها مع دولة الاحتلال وأهمية هذه الخطوة في ظل استمرار الحراك الطلابي في الجامعات الأمريكية:
- هذه خطوة هامة جدا خطوة كولومبيا بقطع علاقاتها بدولة الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين وهي ارجو ان تكون بداية لدى عديد الدول أن تحذو حذو كولومبيا وهذا أمر في غاية الأهمية، ويترافق تماما مع انتفاضة الطلبة في جامعات أميركا والعديد من جامعات دول العالم هذه الانتفاضة تذكرنا بانتفاضة الطلبة الذين طالبوا بوقف الحرب الأمريكية ضد فيتنام، وفعلا انتصر الطلبة في ذلك الوقت، وأرجو أن ينتصر الطلبة أيضا ضد العنصرية وضد الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي ضد شعبنا منذ قرابة السبعة شهور حتى الأن.
- أولا أن الرواية الإسرائيلية لم تعد قادرة على دخول قلوب وضمائر الإنسانية لأنها فعلا كانت صورة واضحة، صورة دموية، صورة ملطخة بدم الأطفال لا يوجد أي مبرر لهذه الدولة المجرمة أن ترتكب هذه المجازر تحت أي ظرف من الظروف، لذلك ضمير الإنسانية بدأ يصحو ضمير الشعوب وهو ضمير حي لا يمكن أن تبقى إسرائيل تضحك على العالم وتقدم رواية كلها كذب بكذب ومن يقف ضدها يتهم باللا سامية وكان ذلك سيف مسلط على رقاب العالم وهي التي تتحكم بهذه الرقاب.
- الأن خرج الطلبة وشعوب العالم عن هذا الطوق وأوصلوا هذه الرسالة الواضحة الجلية لنصرة الحق الفلسطيني مما يؤكد أولا عدالة قضيتنا وهذه مسألة هامة بأن نضالنا مع وعد بلفور حتى الأن هذا نضال عادل كل الشهداء الذين ارتقوا منذ أكثر من مئة عام هم من شعبنا وأمتنا العربية ناضلوا من أجل حرية بلادنا واستقلالها ولذلك هذا الدم الذي ينزف الان هو امتداد للدم الذي نزف من عبد القادر الحسيني ومن عز الدين القسام ومن جمجوم وحجازي وكل القادة الأبطال وكل الشهداء الأبرار أيضا.
- فيما يتعلق بانضمام تركيا الى هاتين الدولتين برفع والانضمام لجنوب افريقيا في الدعوى المرفوعة ضد دولة الاحتلال في الإبادة الجماعية في قطاع غزة ” اولا ان المواقف اللفظية لهذه الدول للتأكيد رفضها بالعدوان ايضا ها هي الان تتوج بمواقف عملية ونحن فعلا الان احوج ما نكون لهذه المواقف العملية وقلنا ان نيكاراغوا او كولومبيا او جنوب افريقيا والعديد من دول العالم ايضا التي تستعد للاعتراف بدولة فلسطين كاسبانيا وغيرها من الدول كل ذلك يشجع الدول الاخرى ويفضح الموقف الدولي المؤيد للحق الفلسطيني والرافض لهذا العدوان واستمرار اسرائيل بارتكاب المجازر دون حسيب او رقيب، ايضا لم يعد هذا الزمن الذي فلتت اسرائيل من العقاب فيه لم يعد مستمرا حتى الابد”.
- الان هناك كثير من الدول بدأت تستعد لرفع قضايا في محكمة العدل ها هي جنوب افريقيا وكذلك ايضا في المحكمة الجنائية الدولية واعتقد ان المحكمة الجنائية الدولية بصدد اصدار قرارها بتوقيف نتانياهو وعصبة الحرب المجرمة في اسرائيل وهذا الذي يخيف هذا الكيان ويوم امس عندما التقى بلينكن وزير خارجية امريكا وحذروا من مثل هذه الخطوة، هناك ضغوط شديدة جدا على محكمة الجنايات من الادارة الامريكية ومحكمة العدل كي لا تتخذ اي اجراءات ضد الكيان الغاصب وضد قادة هذا الكيان المجرمين الذين يرتكبون مجازر الابادة الجماعية والتطهير العرقي في فلسطين، لا بد فعلا ان لا يفلت هؤلاء من العقاب الدولي وان ينظر اليهم وان يحاكموا كمجرمي حرب وهم فعلا مجرمو حرب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.