احمد مجدلاني :ما زال المجال مفتوحا أمام انضمام العديد من البلدان للدعوى المرفوعة من قبل جنوب أفريقيا

قال احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول ما يتعلق بقطع كولومبيا لعلاقاتها مع دولة الاحتلال وأهمية هذه الخطوة اذا ما أخذنا بعين الاعتبار  حالة الحراك الطلابي وانتفاضة الجامعات في أميركا نصرة لشعبنا:

  • بدون شك هناك حالة من الارتدادات الواسعة والعميقة معا في العديد من الدول أميركا اللاتينية منذ بدء الحرب، الإبادة المتواصلة منذ ستة أشهر الى الان على شعبنا في قطاع غزة وأيضا الحرب العدوانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبالتالي هذه الارتدادات في أميركا الجنوبية تأخذ الحقيقة أبعاد مختلفة كولومبيا ليست هي الدولة الوحيدة التي أعلنت أنها ستقطع علاقاتها سبقتها بوليفيا أيضا قطعت علاقاتها. هناك أيضا العديد من الدول في أميركا اللاتينية خفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، وأيضا نيكاراغوا رفعت دعوة على ألمانيا منفصلة عن الدعوة التي تقدمت بها جمهورية جنوب أفريقيا على إسرائيل بمسألة اتهامها بمسألة الإبادة الجماعية.
  • أن الارتدادات والتفاعل الكبير على المستوى الرسمي والشعبي في دول أميركا اللاتينية واسع أيضا، شرارة التحرك الطلابي بدأت أيضا من كولومبيا وانتشرت شمالا في العديد من الجامعات الأميركية التي تجاوزت بحدود اثنين وستين جامعة كان فيها النشاط والثورة الطلابية المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني والتي أيضا تطالب بوقف العدوان وتطالب بوقف دعم الإدارة الأميركية لإسرائيل وتسليحها لإسرائيل.
  • هذا الموقف الحقيقة المتطور في الولايات المتحدة على وجه التحديد ومجابهة هذه الثورة الطلابية بهذا العنف سواء كان من قبل الشرطة أو من قبل تدخلها داخل الجامعات أو من قبل إدارة الجامعات بالإجراءات الإدارية التأديبية التي اتخذت ضد الحركة الطلابية ونحن نرى نتائجه العكسية من شأنه أن فعلا أن يعزز أكثر ويؤجج من نشاط هذه الحركات الطلابية من ناحية الاتساع والعمق في أن معا.
  • بدون شك نحن اليوم نشهد حراك طلابي وجماهيري في الولايات المتحدة الأميركية، في أوروبا وفي كندا، في استراليا وفي العديد من البلدان هذا الحراك الذي يعيدنا إلى منتصف أيام السبعينات التي انطلقت فيه هذه الحركات الطلابية والجماهيرية في مواجهة الحرب العدوانية التي كانت تشنها الولايات المتحدة الأميركية ضد فيتنام، وكان لها أثر كبير وفعال في وقف هذه الحرب العدوانية وسحب جيوش الاحتلال الأميركي من فيتنام.
  • ما زال المجال مفتوحا أمام انضمام العديد من البلدان للدعوى المرفوعة من قبل جنوب أفريقيا، ولأنه أيضا ما زالت المعركة القضائية مفتوحة رغم القرار المبدئي الذي اتخذته المحكمة والتي طالبت فيه المحكمة أن تقدم إسرائيل تقريرا حول خمس نقاط طلبتها المحكمة، إسرائيل لغاية اللحظة الراهنة لم ترد على المحكمة ولم تتعاطى مع مطالبها، نحن نعتقد أن انضمام أي دول جديدة إلى الدعوى المرفوعة ضد قادة إسرائيل من شأنه أن يوسع دائرة الضغط القانوني على إسرائيل، ومن شأنه أيضا أن يولد قوة إسناد لجمهورية جنوب أفريقيا في دعواها، وفي أيضا إسناد الحق الفلسطيني ومطالبة إسرائيل ومعاقبتها ومساءلتها على مجازر الإبادة الجماعية التي تقوم بها.