قال منسق القوى والفصائل الوطنية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف حول كيف يمكن إسناد المرابطين في باحات المسجد الأقصى لتفويت هذا المشروع الذي يسعى له غلاة المتطرفين من تكريس أمر واقع في المسجد الأقصى؟:
- هذا هو الخطر بعينه التي الذي يقوم به المستوطنون المستعمرون بدفع وإسناد من حكومة الاحتلال للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة ما يسمى منظمات الهيكل وغيرها الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك وذبح القرابين، وكل ذلك يندرج في إطار كما يجري في كل عام، محاولة فرض الوقائع على الأرض، محاولة فرض ما يمكن أن يشير إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك، ومن ثم هدم المسجد الأقصى المبارك، والحديث عن هيكل مكانه وغير ذلك، لذلك أنا أعتقد اليوم أكثر من أي وقت مضى مطلوب أن يكون هناك أولا على صعيد شعبنا الفلسطيني من يستطيع دخول المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه، وهذا الأمر هي دعوة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني للرباط والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك. نحن ندرك تماما أن ما يقوم به أبناء شعبنا الفلسطيني، وهي محاولة لصد هؤلاء المستعمرين كما يجري كل عام. والأمر الثاني وهو مسؤولية أيضا الدول العربية والإسلامية فالمسجد الأقصى المبارك ليس للفلسطينيين فقط هو للأمة العربية والإسلامية، وبالتالي يستوجب حماية المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة الإسلامية المسيحية وهذه هي مسؤولية أيضا العالم العربي والإسلامي، الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك جدية فيما يتعلق بكيفية العلاقة مع هذا الاحتلال، قطع العلاقات مع الاحتلال، فرض عقوبات على هذا الاحتلال، عزل هذا الاحتلال هو الأساس فيما يتعلق بما يمكن أن يشير إلى حماية أبناء شعبنا الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، لأنه دون ذلك يعتقد الاحتلال أن هناك ضوء أخضر للاستمرار وخاصة في ظل الشراكة الأمريكية الاحتلالية في مواصلة هذه الحرب العدوانية والإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني.
- في ظل حرب الإبادة التي يقوم بها الاحتلال وتستمر بإمعان بشراكة أمريكية احتلالية واضحة منذ السابع من أكتوبر في محافظات الضفة والقدس هناك ما يقارب500 شهيد، 20 من الشهداء تم إطلاق الرصاص عليهم من قبل قطعان المستوطنين وجنود جيش الاحتلال في إعدامات ميدانية تجري كما جرى مؤخرا في بيتين وفي المغير وفي الساوية كما حدث ا لرجل الإسعاف وفي أكثر من مكان. لذلك نحن تحدثنا بشكل واضح تماما عن التصدي لهؤلاء المستعمرين وعدم إعطاء أي مجال للعربدة التي يقومون بها والاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني، والتصدي لهم من خلال تظافر كل جهود أبناء هذه البلدات من خلال تعزيز لجان الحراسة والحماية وحضور الجميع في إطار الدفاع.
- خلال الأيام الماضية كنا في زيارة إلى بلدتي المغير وأيضا بيتين اللذين ارتقى فيهما شهيدين ، ولكن لولا تظافر جهود أبناء تلك المدينتين بالدفاع عن الممتلكات والدفاع عن البيوت لكانت هناك مجازر كبيرة تحدث، عدد كبير بل مئات من المستوطنين المستعمرين وجيش الاحتلال ومسلحين عندما يتم تسليحهم من قبل المستوطن الاستعماري بن غفير الذي يقوم بتوزيع مئات قطع السلاح، هذا الأمر يؤكد على أنها سياسة قتل لأبناء شعبنا الفلسطيني، لكن ليس أمام شعبنا الفلسطيني من خيار سوى الصمود والمقاومة والكفاح والتصدي لهؤلاء المستعمرين من خلال وجود كل أبناء شعبنا الفلسطيني في تلك البلدات المعرضة لهجوم المستوطنين المستعمرين بحماية جيش الاحتلال، و الدفاع عن أنفسهم.