قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول حول هجمات ميليشيات المستوطنين على القرى و البلدات الفلسطينية:
- إن ما يجري على درجة كبيرة للغاية من الخطر ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، هذه المذابح وحرب الإبادة التي تتم في قطاع غزة، بالأمس هذا المنظر الذي له علاقة بالكشف عن مجموعة كبيرة من المدافن الجماعية في محيط مستشفى الشفاء، أو عمليات القصف التي تتم في دير البلح وفي رفح، لا يمر يوم لا يوجد به عدد كبير جدا من الشهداء ومن الجرحى، هذا شيء غير مسبوق، ونحن ومنذ فترة طويلة ووضعنا أولوياتنا، و أن الأولوية بالنسبة لنا هي إيقاف النار، إيقاف هذه الحرب، إيقاف نزف الدماء ، والعالم في حالة من الركود غير المعقول وغير المقبول أبدا، وهو يشاركنا في هذا الهدف، لكنه لا يصنع شيء على الإطلاق، وواضح تماما أن هذه الحكومة الإسرائيلية وتمردها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، هذا ما يجري في قطاع غزة، وأيضا ما يجري في الضفة الغربية لأن الحرب هي على الشعب الفلسطيني. هناك تركيز وإبادة تتم في قطاع غزة، لكن أيضا في كل مكان، هذه الحرب ضد الشعب الفلسطيني سواء في القدس أو في الضفة الغربية في كل مكان.
- المستوطنين بدأوا يتحركون بشكل غير مسبوق أبدا على الإطلاق، يتحركون كأنه قطعان كبيرة و ضخمة، تهاجم قرانا كما جرى خلال الأيام الماضية تحديدا في قرية المغير. هذه الحشود غير المسبوقة من قطعان المستوطنين الذين يهاجمون المواطنين ويحرقون البيوت والمركبات ويقتلون المواطنين، ايضا في أبو فلاح وفي قصره وفي دوما وفي شرق رام الله وفي عشرات المواقع خلال الأيام الأخيرة. يتصاعد هذا العدوان ونحن نرى ما الذي جرى أول أمس في طوباس، وفي الفارعة حيث ارتقى شهيدين.
- هنالك حرب حقيقية ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان، ومن أجل ذلك وجهنا نداء أن لا نستطيع الصبر على ذلك، من حق هذا الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه، من المستحيل البقاء هكذا، من المستحيل تلقي مثل هذه الضربات والجرائم من حكومة الاحتلال.
- المستوطنون يهاجمون قرانا بشكل قطعان كبيرة، فلا بد من الدفاع عن قرانا، لا بد من الدفاع عن عائلاتنا، عن أطفالنا، عن نسائنا. هجمات القطعان هذه لا يمكن مواجهتها إلا بشكل جماعي، وهكذا الكثير من القرى خلال الأيام الأخيرة تم حمايتها بشكل جماعي، بمعنى أن لجان الحراسة التي عليها أن تنبه الى قدوم المستوطنين وتستخدم سماعات المساجد من أجل أن يخرج وتحشد كل أبناء القرية في مواجهة هؤلاء المستوطنين، أن تحشد كل أبناء القرية من أجل أن يدافعوا عن قريتهم بالوسائل المتاحة، أن يتصدوا لقطعان المستوطنين، وهكذا في كثير من الأماكن تمكنوا من النجاح في ذلك، لكن لا نستطيع أن نسمح لقطعان المستوطنينبان تستفرد بالعائلات ، و الدفاع الجماعي من قبل كل أبناء التجمع السكاني هي المسألة الهامة للغاية، لأن واضح تماما لأن هؤلاء قطعان المستوطنين وخلال الأيام الأخيرة الماضية، حينما كانوا يتقدمون من أجل مهاجمة أحد التجمعات السكانية أو القرى، كان الجيش يغلق الطرق الى هذه القرى حتى لا تأتيها مساندة من القرى المحيطة بهذا الموضوع، والجيش شريك في الجرائم التي تتم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.