قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف حول تبني مجلس الأمن لقرار يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة:
- واضح تماما بعد نجاح القرار عندما مررت به الولايات المتحدة الأمريكية بعد وضع الفيتو الأمريكي، كان واضح تماما من التصريحات التي كانت بعد ذلك وخاصة من الإدارة الأمريكية أن هذا القرار غير ملزم ،وكأنه يعطي للاحتلال إمكانية الاستمرار في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وأيضا الاحتلال الذي يعتقد أنه لا بد أن يحقق أهدافه التي لم يحققوها خلال فترة الحرب العدوانية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني التي مضى عليها ما يقارب ستة أشهر، وأنا أعتقد أنه هذا القرار في مجلس الأمن الدولي قرار مهم، لا بد من إلزام الاحتلال بأن يكون هناك التزام بوقف فوري لإطلاق النار والعدوان ضد الشعب الفلسطيني، كل دول العالم رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي، وأنا أعتقد أن هذا الأمر يتطلب أن يكون هناك في حال لم يلتزم بذلك أن يكون هناك عقوبات جادة وعملية تفضي إلى إلزام الاحتلال في ذلك، وإلا سيكون هناك فرض عقوبات على الاحتلال ومحاكمة لهذا الاحتلال، ورفض كل ما له علاقة بأن تكون هذا الاحتلال ما يحكمه، وعصابات لا تلتزم بأي من القوانين والشرعية الدولية.
- منذ أكثر من أسبوع والاحتلال يحاصر مجمع الشفاء في قطاع غزة، وما يتم الحديث عنه عن إعدامات ميدانية تجري لكوادر المشفى أطباء وممرضين وأيضا مدنيين، هناك عدد كبير من الشهداء الذين لم يتم دفنهم في إطار استهداف المشفى والحصار المفروض عليه والتهديدات التي توجه اليه، اضافة الى ما تم الحديث عنه من اغتصاب للنساء والتحرش الجنسي للنساء وغير ذلك، وأنا أعتقد أن كل ذلك هي جرائم تسجل أمام ما يقوم به الاحتلال من جرائم مضاعفة، اضافة الى ما يجري في المستشفيات الأخرى من حصار، مشفى ناصر والأمل التي يحاول الاحتلال أيضا تدمير كل ما له علاقة بالحياة الإنسانية في قطاع غزة. هذه جرائم لا بد من محاسبة الاحتلال عليها، وأنا أعتقد أن هذه تجري أمام أنظار العالم أجمع قتل المدنيين، الإخفاء القسري للمعتقلين، الإعدامات الميدانية، الاعتقالات الجماعية للنساء والرجال والأطفال، وكل ما له علاقة بتدمير الحياة الإنسانية، هذه همجية غير مسبوقة عندما يقوم هذا الاحتلال بكل ذلك أمام أنظار العالم أجمع. ستة أشهر تمضي والاحتلال ماضية قدما في ذلك، يتحدى كل العالم أجمع بقتل الأطفال والنساء والمدنيين والتدمير الذي طال كل البنية التحتية، المستشفيات والبيوت والمساكن والمجمعات وكل ما له علاقة بالحياة الإنسانية. الهدف الرئيسي والأساسي هو خلق بيئة طاردة من أجل التهجير الذي يعتقد أنه يمكن أن ينجح في ذلك، وأيضا بالتزامن مع ذلك ما يجري في محافظات الضفة والقدس عدد كبير من الشهداء ما يقارب 452 شهيد منذ حرب أكتوبر حتى اليوم. وهناك أيضا تقطيع أوصال التواصل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. حصار وحصار مفروض، وقطعان المستوطنين الذين يعيثون فسادا ومصادرة الأراضي يعني بالتأكيد.