قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير عمر الغول حول الممر المائي لدخول المساعدات إلى قطاع غزة:
- تم إبلاغ القيادة الفلسطينية أن الهدف من الرصيف المائي هو لزيادة إدخال المساعدات ولا يستهدف تهجير السكان الفلسطينيين، ومع ذلك هناك عشرين على السؤال على هذا الممر أو الرصيف المائي الذي تنوي الولايات المتحدة الأمريكية إقامته والذي يستغرق شهرين. إذا إستطاعت الإدارة الأمريكية أن تفرض إقامة ممر مائي في محافظة غزة، لماذا لم تتمكن من فتح المعابر الأخرى البرية، لا سيما وأن هناك كم هائل من المساعدات الإنسانية ملقى على المعبر المصري بالجانب المصري الأخر. لماذا لم تفتح معابر من الشمال؟ لماذا لم تفتح معابر من الوسط؟ هناك معبر ناحل عوز ،وهناك كارني، وهناك معبر بيت حانون الذي هو معبر إيرز، و هناك العديد من المعابر، لماذا لا تفتح هذه المعابر وتدخل المساعدات الإنسانية بدل أن تلقي فيها على رؤوس المواطنين الفلسطينيين وتقتلهم وتذلهم وهم يركضون وراء المساعدات.
- أنا كمراقب سياسي لا يمكن أن أطمئن للولايات المتحدة الأمريكية، ولا أثق برغبتها بالمساعدة الإنسانية، هي في الوقت الذي تلقي مساعداتها الإنسانية، تقوم طائرات العدو الإسرائيلي وحتى الطائرات الأمريكية وهي جميعها أسلحة أمريكية، بقصف المواطنين الفلسطينيين، فضلا عن الدبابات وغير الدبابات والصواريخ التي تلقى من البحر والجو والأرض على أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، وجميعنا يتذكرما جرى في دوار النابلسي على شارع الرشيد، والعدد من الشهداء والجرحى وصل إلى قرابة 1000إنسان. كيف يمكن أن نقرأ هذا؟ وإذا كانت الولايات المتحدة معنية بمساعدة أبناء الشعب العربي بزيادة المساعدات، لماذا لا توقف الحرب حتى يتمكن المواطن الفلسطيني من العودة الى بيته، وتصل المساعدات بشكل منظم وتسمح للسلطة وللمؤسسات ذات الصلة، بإستلام المساعدات وتوزيعها بشكل منظم. هم يريدون هم والإسرائيليون أ، يعملوا من أجل خلق فتنة داخل الشارع الفلسطيني، من خلال إحداث فلتان أمني، وأيضا تكليف بعض العائلات أو بعض الزعران من السيطرة على المساعدات لفرض خاوات على المواطنين الفلسطينيين وابتزازهم بشكل مريب، والهدف منه الإساءة الى مكانة الشعب العربي الفلسطيني. من هنا نقول أن الولايات المتحدة لا يمكن الركون إليها أو الوثوق بها، لأنها تقول الشيء ونقيضه، هي في الوقت الذي تقول أنها تريد المساعدة، وهذا ما حمله خطاب الرئيس بايدن تحديدا في خطابه يوم الجمعة صباحا، هو تحدث عن الشهداء الثلاثين ألف أو ما يزيد عن الثلاثين ألف وعن الضحايا وعن الدمار. وكأنه يريد أن يبكي، إذا كنت معني بهؤلاء البشر، والذين قال أن جلهم من النساء والأطفال والشيوخ بطبيعة الحال، لماذا لا توقف الحرب؟ لماذا تحول دون أن يستخدم مجلس الأمن قرارا من الثلاث قرارات الماضية أو الأن تسمح بتمرير مشروع قرار لوقف الحرب؟ ، لماذا تذهب إلى هدنة مؤقتة وتريد أن تكون الهدنة لستة أسابيع حتى تخرج الرهائن الإسرائيليين؟
- وماذا عن أسرى الحرب الفلسطينيين وماذا عن المساعدات الإنسانية؟ كيف ستصل المساعدات الإنسانية لأبناء شعبنا.
- الإمارات أيضا تدعم هذه الخطوة وستكون مشاركة في إنشاء هذا الميناء وإرسال المساعدات عبره، ولكن يجب أن نميز بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، الولايات المتحدة هي صاحبة القرار وتملك كل أوراق القوة لفرض المنطق ووقف الحرب فورا، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع بشكل كامل والذهاب إلى عملية سلام مباشرة والوصول وتأمين وصول وعودة الجسور بين جناحي الوطن بالضفة والقطاع. ولكن الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحدث وأعلنت أكثر من مرة عن نيتها ورغبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية لم تعترف حتى الأن بالدولة الفلسطينية، ولم تسمح لهذه الدولة بالحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن، وبالتالي لا يجوز أن نقارن دولة الإمارات. دولة الإمارات والدول العربية المختلفة جميعها في إطار التبعية، وهي رهينة عند الغرب الرأسمالي، و مع ذلك نقول شكرا لأي دولة تريد أن تقدم مساعدات، ولكن هناك فارق وعلينا أن نرى هذا الفارق. قد يقترح البعض منهم هذا الموقف أو ذاك، ولكنهم ليسوا أصحاب قرار، صاحب القرار الحاسم والمقرر هي الإدارة الأمريكية.