قال عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية محمد التاج حول تقرير الجزيرة الذي جاء تحت عنوان” لماذا لم تلتحق الضفة بأحداث السابع من أكتوبر”؟:
- استغراب بث قناة الجزيرة لهذا التقرير في مثل هذا التوقيت ونحن بأمس الحاجة للوحدة الوطنية في مواجهة حرب الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا، وأرفض محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
- نحن نتفاجأ من قناة الجزيرة أن تنشر هكذا تقرير في هذا التوقيت ونحن بأمس الحاجة الى اللحمة الوطنية والوحدة الوطنية في مواجهة حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في الضفة وفي قطاع غزة وفي القدس وفي كل أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني. شعبنا الفلسطيني موحد في خندق واحد في مواجهة الاحتلال من أجل إقامة مشروع الوطن ومن أجل تحقيق المشروع الوطني وإقامة دولة فلسطينية. في ظل هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة. تتعالى الأصوات من قناة الجزيرة أو غيرها محاولة التشكيك بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية، على اعتبار أن المقاومة داخل الضفة الغربية أو الحراك الجماهيري ليست بالمستوى المطلوب، وهذا مردود على كل الذين يحاولون التشكيك بهذه الاراء. الضفة الغربية دوما لديها تحركات واسعة وجماهيرية في كل محافظات الوطن وفي رام الله وفي كل محافظات الشمال والجنوب، حيث تم تنظيم العديد من المظاهرات والاحتجاجات من أجل رفع الصوت عاليا من أجل وقف العدوان على قطاع غزة. ونحن نعتبر أن هذه الاراء التي تحاول التشكيك بمصداقية منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية ودورها بإعتبار أن لها دورا حسب ما يعتقدون أنه دورا متخاذلا وهذا مردود عليهم، حيث أن لقاء موسكو كان يحمل أجواء ايجابية، وأعتقد أن مخرجات هذا الاجتماع كان من خلال البيان الختامي، أكد من خلاله على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية، وأكد أيضا على وقوف شعبنا بكل فئاته وقياداته مجتمعين من أجل وقف العدوان وإدخال المساعدات والعمل بشكل وحدوي، ونعتبر أن هذه الأصوات في هذه المرحلة بالتحديد أنها تحاول أن تقطع الطريق على أي محاولات من أجل جسر الهوة، و تجسيد الوحدة الوطنية على الأرض، باعتبار أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي صمام الأمان الأساس من أجل لجم هذا الاحتلال ولجم كل المحاولات الداعية لتصفية القضية الفلسطينية. الأجهزة الأمنية ليست بحاجة إلى شهادة أحد ، الأجهزة الأمنية قدمت المئات داخل السجون أسرى ومعتقلين داخل سجون الاحتلال و قدمت عدد من الشهداء وعدد كبير من المصابين من الأجهزة الأمنية. الأجهزة الأمنية هي في خندق الشعب الفلسطيني، ولا تزال تمارس دورها في دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني وتحمي الشعب الفلسطيني، لكن محاولات التشكيك بدور السلطة الوطنية الفلسطينية هي محاولات تسعى من خلالها إلى خلق بذور الفتنة.