رياض منصور:قررنا أننا نريد أن ندخل مرحلة نوعية جديدة في تصدينا لهذا العدوان عبر مقومات الأمم المتحدة، سواء مجلس الامن او الجمعية العامة

قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور حول إجتماع على مستوى المندوبين العرب لدى الامم المتحدة وخطة العمل في الجمعية العامة و مجلس الامن:

  • الأسبوع المنصرم عقدنا إجتماعين طارئين، حيث ناقشنا في هذين الإجتماعين، وبعد أن صوتت الولايات المتحدة للفيتو للمرة الرابعة على قرارات في مجلس الامن تدعوا الى وقف إطلاق النار، و تناقشنا بشكل مسهب في هذين الإجتماعين، وقررنا أننا نريد أن ندخل مرحلة نوعية جديدة في تصدينا لهذا العدوان عبر مقومات الأمم المتحدة، سواء مجلس الامن او الجمعية العامة، وبناءا على ذلك اتخذنا سلسلة من الخطوات وتوافقنا على ان هذه الخطوات والتي عنوانها الرئيس المسائلة و العقوبات ضد إسرائيل على إنتهاكها وتمردها على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن و الجمعية العامة ذات الصلة، و القرارات الإحترازية التي اقرتها محكمة العدل الدولية ال6 منها فيما يتعلق بوقف جريمة الإبادة الجماعية بعد أن طرحت جنوب إفريقيا الموضوع على محكمة العدل الدولية، ومحكمة العدل طلبت مؤخرا كذلك عدم الإقدام على إبادة جماعية في رفح وأن تلتزم بال6 قرارات الإحترازية التي اقرتها محكمة العدل الدولية في ال 26 من الشهر الماضي.
  • اتخذنا سلسلة من الخطوات سنقدم عليها في الجميعة العامة وفي مجلس الامن، في الجمعية العامة هنالك 3 إجتماعات ، الإجتماع الأول سيعقد في الايام القليلة القادمة بطلب من المفوض العام للاونروا لسيد لازاريني في رسالة وجهها الى رئيس الجمعية العامة مطالبا الجمعية العامة التي اعطت ولاية لوكالة الاونروا ب 176 صوتا مقابل صوت احد ضد تجديد ولايتها على ان تهب الجمعية العامة في الدفاع عن الوكلة ودعمها سياسيا و ماليا ضد الذين يريدوا ان يلغوا عمل الوكالة وفي المقدمة منهم إسرائيل التي تريد ان تدمر غزة و تدمر الاونروا معها، ونحن العرب سنقود حملة الدفاع و التجاوب مع مطالب الاونروا.
  • المسألة الثانية سيعقد اجتماع في الجمعية العامة لوضع مسائلة للولايات المتحدة لماذا أقدمت على الفيتو ضد وقف إطلاق النار القرار الأخير، وهنالك عرف في الأمم المتحدة، أنه إذا أقدمت دولة على الفيتو يتم عقد إجتماع في غضون 10 أيام لمسائلة الدولة عن هذا التعطيل .
  • في ألإجتماع الثالث سنتكلم عن الحيثيات التي سنطرحها في مشروع القرار عندنا نستأنف الدورة الطارئة العاشرة في جمعية العامة، في ذلك الاجتماع بالإضافة الى طلب وقف إطلاق النار فورا وان تكون المساعدات الإنسانية بالمستوى المطلوب ووقف التهجير القسري ضد اهلنا، سنبدأ بطرح مطالب من الدول و من الامم المتحدة ان تتخذها في مسائلة ومعاقبة إسرائيل على تمردها على قرارات الامم المتحدة و محكمة العدل الدولية وإستمرارها في عدوانها ضد اهلنا في غزة، ومطالبة الدول بوقف تسليح إسرائيل ووقف مساعدتها ماليا ومعاقبة المستوطنين من خلال منعهم من السفر الى بلدان العالم وعدم اعطائهم فيز، وسطرح موضوع الوضع على قائمة الارهاب ومقاطعة المنظمات الإستيطانية التي تقوم بأعمال عدائية ضد الشعب الفلسطيني، كما سنبدأ بالحديث ان اسرائيل تفقد مقعدها في الجمعية العامة لانها تخالف كل البنود المتعلقة بعضويتها في الامم المتحدة ازاء الشعب الفلسطيني و التزاماتها في هذا الاطار ضمن بنود الامم المتحدة.
  • على مستوى مجلس الامن في حل وقوع اي بداية عدوان واسع على اهلنا في رفح سنذهب الى الجمعية العامة بقرار يوضع للتصويت فورا، و سنبدأ في عملية التحشيد للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.