قال مديرعام دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير قاسم عواد حول المرافعات في محكمة العدل الدولية التي تنهي غدا جلسات الإستماع لمرافعات الدول حول ماهية الإحتلال و التبعات القانونية الناشئة عن إستمرار الإحتلال:
- قدمت الدول نموذجا هاما في التضامن مع الشعب الفلسطيني، هذا التضامن الذي انتهجته هذه الدول يؤكد مسألة مهمة جدا، انه مهما حاولت قوى الإستبداد العالمي ومهما حاول الاحتلال الإسرائيلي وحلفاؤه حول العالم أن يغطوا الحقيقة حول المجريات التاريخية التي مر بها الشعب الفلسطيني، إلا أن الحقيقة الدامغة الوحيدة أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن الشعب الفلسطيني نتيجة صموده على أرضه على مدار 76 عام إستطاع أن يزرع في وجدان الشعوب علاقة وطيدة مع المناضل الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني المليء بالدماء الزكية التي سالت على مذبح حريته، وأن الشعب الفلسطيني لا بد أن ينال هذه الحرية.
- يوم غد سيكون حاسما في المرافعات، حيث ستقدم جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي وهما أكبر كتلتين داخل الأمم المتحدة، سيقدمون مرافعات مساندة للحق الفلسطيني و للشعب الفلسطيني، تصف الإحتلال الإسرائيلي بإجرامه البشع الذ يمارسه بحق الشعب الفلسطيني، هذه المرة الدول تقول لإسرائيل انتي قوة قائمة بلإحتلال طويل الامد وبشع لم تشهده الإنسانية، وان الشعب الفلسطيني لديه الحق بإقامة دولته، ونحن نتوقع ان يصدر عن محكمة العدل لدولية ما من شأنه الفرض على لغة القانون الدولي من جديد ان فلسطين دولة حرة و ذات سيادة و مستقلة، وهذه ستكون رسالة للجبروت الأمريكي الذي مارسته عبر السنوات وحاولت اخضاع الشعب الفلسطيني، إلا ان صمود القيادة وازن هذا الجبروت، بأن القدس هي عاصمة لشعب الفلسطيني وعاصمة لدولة فلسطين، وأن هذه الحرية و الحق في تقرير المصير لا بد من تمكينه وإزالة العقبات امامه وصولا الى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67.
- حركة التضامن العالمية الموجودة مع الشعب الفلسطني هي تاريخية، وأعتقد أن لحراك لدى احرار العالم سينتقل إلى إشتباك سياسي قريب جدا أكثر ضراوة وأكثر إصرار على مساندة الشعب الفلسطيني و الحق في حقوقه المشروعة حتى ينال حريته وينعتق من الإحتلال.