رياض منصور:في اجتماع المجموعة العربية سندرس خطواتنا القادمة بشكل رئيسي في الجمعية العامة ومجلس الامن لوقف العداون

قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور حول المتابعة على الصعيد الدولي بما يخض القضية الفلسطينية:

  • أولا كانت هناك جلسة لمجلس الأمن بعد حوالي ثلاثة أسابيع من المشاورات، و التحشيد من أجل أن يعتمد مجلس الأمن مشروع القرار العربي الذي قدمته الجزائر، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار بشكل رئيسي، إلا أنه مع الأسف عطل بسبب الفيتو من قبل دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن.
  • اليوم سيكون عندنا اجتماع لمجلس السفراء العرب لكي نتباحث في الخطوات القادمة.
  • وهناك جلسة الشهرية الطبيعية التي ستعقد في مجلس الأمن حول الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة والمسألة الفلسطينية عموما، حيث يقدم السيد تور ونساند ممثل الأمين العام لدى فلسطين مداخلته عن أخر التطورات والوضع خاصة في قطاع غزة، والمتطلبات التي يحتاجها الوضع سواء في إدخال المساعدات الإنسانية إلى مستوى عال، أو إلى مسألة وقف التهجير القسري وخلق كل أنواع الضغط من أجل أن تقدم إسرائيل على اقتحام رفح وخلق كارثة إنسانية ومحاولة تهجير قسرا لأكثر من مليون، و ربما مليون ونصف فلسطيني مجموعين بشكل كبير في منطقة صغيرة هي منطقة رفح، فكل هذه المسائل ستكون حاضرة في جلسة مجلس الأمن غدا. وبطبيعة الحال في اجتماع المجموعة العربية سنخصص لخطواتنا القادمة بشكل رئيسي في الجمعية العامة، فأمامنا العديد من المهمات سواء في مجلس الأمن أم الجمعية العامة بعد أن قدمنا مداخلاتنا ومرافعاتنا الشفوية في محكمة العدل الدولية حول ماهية الاحتلال، والمسائل القانونية المترتبة على انتهاك إسرائيل للقانون الدولي،  وحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير،  وضم ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وكذلك مسألة الاحتلال الذي طال أمده وتحول إلى احتلال غير قانوني، ومن ثم ضرورة أن يتوقف و أن ينتهي فورا، ومسألة التمييز العنصري واابرتهايد والإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي كافة الأرض الفلسطينية التاريخية، الأمر الذي يتطلب من محكمة العدل الدولية أن تحدد المترتبات والتبعات القانونية التي تنبثق من كل هذه الأعمال والسياسات والممارسات الغير قانونية التي ترتكبها إسرائيل. ونحن ممتنون للعدد الكبير من الدول الذي لا يزال يرفع أمام محكمة العدل الدولية حتى نهاية هذا الأسبوع، ومن ثم تنكب المحكمة وقضاتها على دراسة كل ما قدم لها كتابة وبشكل شفوي، وكذلك الوثائق التي قدمها الأمين العام عبر الدائرة القانونية للأمم المتحدة من قرارات وتقارير وما إلى ذلك ليساعد القضاة في اتخاذ القرارات التي يروها مطلوبة،  استجابة لطلب الجمعية العامة في الأسئلة التي سألتها وطلبت من محكمة العدل الدولية أن تقدم فتاوي بشأنها، نتناقش في مسألة التحركات في الجمعية العامة،  هل نبدأ بأن الولايات المتحدة توضع في موضع أن تدافع وأن تفسر لماذا استعملت الفيتو  في تعطيل الإرادة الكبيرة ل13 عضوا في مجلس الأمن صوتوا لصالح القرار،  وهذا شيء متبع في أعمال الأمم المتحدة عندما يعطل قرار بالفيتو،  تعقد جلسة في غضون عشرة أيام لمساءلة ذلك الطرف الذي عطل عن ذلك، وبالتالي يكون اجتماعا لكل أعضاء مجلس الأمن لمن يرغبوا في المناقشة. طبعا في الدورة الطارئة العاشرة متحدون من أجل السلام كذلك ستكون حاضرة، وسنناقش ما إذا سنعتمد نفس القرار الذي هو يطالب بوقف إطلاق النار،  أم أن نعتمد قرارا أوسع من ذلك يطالب بمسائل وخطوات عملية محددة،  كل ذلك سنناقشه في اجتماع السفراء العرب كي نحدد الخطوات التي سنقدم عليها في الجمعية العامة في قادم الأيام.