قال سفير فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل حول الدعوة روسية للفصائل في الثامن والعشرين من الشهر الجاري نحو تحقيق الوحدة الوطنية:
- هذه الدعوة الروسية هي مفاجأة لنا جميعا في هذا الوقت بالذات ، ولكن في كل الأحوال هي دعوة مرحب فيها ومبادرة روسية جيدة في ظل الأحداث وتطور الأحداث والهجوم الإسرائيلي على غزة، وتحديدا التحضيرات المسبقة لمعركة رفح، وبالتالي جاءت الدعوة الروسية في محاولة استباقية لجمع الفصائل الفلسطينية في محاولة جادة لوضع النقاط على الحروف، وأن هذا الوقت مناسب، ومناسب جدا للحديث عن إنهاء الانقسام الفلسطيني، والوقوف صفا واحدا أمام الهجمة الإسرائيلية والتحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني ويواجهها بعد معركة الدم الكبرى في غزة، من هنا جاءت المبادرة الروسية والدعوة في خلال الأيام القادمة كما أشرت في محاولة حقيقية وجادة وصادقة من جانب روسيا لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وهذا ما نأمله جميعا.
- الجانب الروسي وجه الدعوات إلى 14 فصيلا وجهة فلسطينية للحضور إلى موسكو يوم 28 من الشهرالجاري والمغادرة يوم اثنين أو ثلاثة ، أن الحضور سيكون يوم 28، واللقاءات ستكون لمدة يومين، ومغادرة الوفود ستكون يوم الثاني من اذار القادم، وبالتالي وجهت الدعوات للجميع.
- أعتقد أن الروس لديهم رؤية واضحة بهذا الموضوع.، الروس كما تعلمون يعترفون بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، ويعتبرون أن منظمة التحرير هي البوابة الشرعية للكل الفلسطيني، وأن أي رؤى يجب أن تكون من خلال هذه القناة، بالإضافة قد تكون بعض الموضوعات الأخرى التي لسنا مطلعين عليها حتى الأن، ولكن في هذا السياق الرؤية الروسية واضحة ومتكاملة أنها هي مع إيجاد حل ضد الإجراءات الإسرائيلية، ضد العنف الإسرائيلي، ضد الهجمة الإسرائيلية، مع بناء الصف الفلسطيني واللحمة الفلسطينية وفق رؤية واضحة ومتماسكة عبر بوابة منظمة التحرير الفلسطينية. هذا الموقف الروسي الثابت والدائم ، وبالتالي نأمل أن يشكل هذه الأرضية مشتركة للحوار الفلسطيني للخروج بمخرجات صحيحة وسليمة.
- بالتأكيد اللقاء سيكون لقاء شاملا لكل الفصائل، ستحضر الوفود يوم 28 الشهر وستغادر يوم الإثنين، طبعا من يريد أن يبقى أكثر على رؤياه الخاصة هذا موضوع أخر ، ولكن الاجتماعات ستكون لمدة يومين و ستقدم روسيا برنامجها أو رؤيتها لهذه اللقاءات ، أما لقاءات ثنائية أخرى قد يكون بالضرورة، ولكن الأساس هو اللقاء الجماعي الأساس الموقف الجماعي على أساس القضايا التي سيتم مناقشتها في هذه الاجتماع والأهم من ذلك المخرجات النهائية لهذه اللقاءات.