عدنان الحسيني: قرار نقل ملف المنازل المهددة بالهدم في القدس لوزارة الأمن القومي يعني التعجيل في إجراءات الهدم

قال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير عدنان الحسيني حول قرار نقل ملف المنازل المهددة بالهدم والعقارات والمنشئات في العاصمة القدس من وزارة المالية الى ما يعرف بوزارة الأمن القومي أي من سموتريتش الى بن غفير، و حول تقييد وصول المصلين الى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك:

  • هذا القرار يعني التعجيل في إجراءات الهدم والإصرار على عملية الهدم، والمواطن المقدسي يقضي سنوات في المحاكم ودفع المخالفات والمعاناة والذهاب الى المهندسين والمحامين وما إلى ذلك، وفي نهاية المطاف يتم الهدم . وحجة الإحتلال أن الهدم بسبب عدم وجود ترخيص، لو كانت هذه الحجة لاقاموا مشاريع تخطيط تمنع ذلك. وعمليات الهدم هي جزء من سياسة التفريغ والأسرلة.
  • و فيما يتعلق بمصادقة نتنياهو على مقترحات بن غفير فيما يتعلق بدخول المصلين خاصة في شهر رمضان إلى المسجد الأقصى المبارك، المقدسيين من هم أقل من خمسين عاما لن يتمكنوا من الدخول، كذلك المواطنين في الداخل أقل من سبعين عاما لن يتمكنوا من الدخول، بالإضافة أيضا لمنع الاحتلال للمواطنين من الضفة من الدخول إلى المسجد الأقصى، فالمسجد الأقصى المبارك بالنسبة للمسلمين هو عقيدة وكنيسة القيامة كذلك هي عقيدة وبالتالي يعني هذا دليل الفشل في إدارة المدينة، وهذا دليل بأن هذه الإدارة يجب أن تتوقف،  وهذا الاحتلال يجب أن يتوقف،  لأنه لا يجوز في مدينة كمدينة القدس أن تمنع فيها العبادة، لا يوجد أي نوع من حريات العبادة كما يدعون، وبالتالي هذا شيء يشير بأن هذا الاحتلال لا يمكن له أن يستمر.
  • دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس على تواصل مع وزارة الأوقاف في الأردن دائما في كل هذه التجاوزات، وبالتأكيد الأردن لم يقصر في يوم من الأيام تجاه هذه المقدسات ويعمل كل ما بإمكانه أن يعملوه، لكن في نهاية المطاف هذا الاحتلال لا يستمع إلى أحد مع الأسف الشديد، ولا يحترم أراء ، هذا الاحتلال لا يوجد عنده تقدير لمشاعر الأخرين، هذا الشيء الواقع نحن نرى فيه خطورة كبيرة في شهر رمضان، وهذا سيقود إلى مزيد من التوتر ومن لأن هذا الشيء لا يمكن أن يقبل به المسلمين.