كفاح حرب: نحن مستمرون بالصمود والتحدي للإحتلال ، ومستمرون في بناء أبنائنا وتمكينهم لكي يستطيعوا أن يواكبوا المرحلة المقبلة ويكون عندهم قدرة على إدارة هذه الدولة،

قالت رئيسة مؤسسة عبد الله داوود لتمكين الشباب وعضو المجلس الثوري لحركة فتح  كفاح حرب حول العمل مع فئة الشباب الفلسطيني في المرحلة الحالية الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية:

  • نحن مستمرون بالصمود والتحدي للإحتلال ، ومستمرون في بناء أبنائنا وتمكينهم لكي يستطيعوا أن يواكبوا المرحلة المقبلة ويكون عندهم قدرة على إدارة هذه الدولة، لذا ذهبنا في مؤسسة عبد الله داوود لشباب واعد من خلال الشراكة مع مؤسسة أمان على تدريبهم على موضوع المساءلة والشفافية وتمكينهم في هذه المجالات، و اليوم ستكون هنالك جلسة الساعة الثانية عشر في وزارة العمل ليلتقوا كمجموعة شبابية تدربت على هذه المسائل المحددة، وليحاوروا وزارة العمل في تطلعات الشباب وما يحصل على الصعيد البنيوي للشباب واحتياجات الشباب في المرحلة الحالية والمرحلة المقبلة، ويصلوا إلى صيغة قادرة على صياغة وتخفيف العبء الواقع على كاهل شعبنا بشكل عام والشباب بشكل خاص. هذه الجلسة الحوارية التي سيحضرها وزارة الاقتصاد إلى جانب وزارة العمل ومع المؤسستين القائمتين على هذا هذه الجلسة، وسيكون هنالك حوار معمق في القضايا التي تدربوا عليها الشباب الفلسطيني الواعدين، وهم من أبناء الجامعات الفلسطينية بشكل عام.
  • الحديث سيكون مع وزير العمل بالتحديد عن أوضاع العمال تحديدا الذين كانوا داخل الخط الأخضر، وهؤلاء تكبدوا الكثير حقيقة بفعل إجراءات الاحتلال وتشديد الخناق، عدا عن عمال أخرين حتى العديد من المؤسسات تعطلت كل أشغالها ومصالحها بفعل تشديدات الاحتلال وإغلاق ذاته بين المحافظات والوضع الصعب الذي تمر به فلسطين بشكل عام، والعمالة بكل أشكالها سواء كانت العمالة في داخل المؤسسات الحكومية واليات التوظيف واليات التعاطي مع الشباب في عملية التوظيف وكل الإجراءات الإدارية والتطوير داخل المؤسسات وأيضا العمالة التي نقول أنها هي العمالة في داخل الخط الأخضر وما تكبده هؤلاء العمال من صعاب لمواجهة هذه المرحلة العصيبة التي تمر بأبناء شعبنا. وكيف لنا أن نخرج من هذا المأزق بأقل التكاليف وأقل الأضرار على أبنائنا وعلى شعبنا وتحديدا فئة الشباب، لأن هنا التركيز على فئة الشباب لأنهم هم الأكثر تضررا وهم القطاع الأوسع الذي تضرر في هذه المأساة التي تواجه أبناء شعبنا، إضافة إلى المساءلة في أكثر من جانب، يعني ليس فقط موضوع العمالة ولكن المساءلة في أكثر من جانب والحوار والوصول إلى أثر هذا الحوار على المشاركين فيه بشكل عام ، الشباب أنفسهم وتأثيره على القطاع الشبابي، وأيضا على مؤسسات المجتمع المدني التي تمثلها هذه المؤسسة، والمؤسسة شريكة أمان، وأيضا على القطاع الحكومي الذي سيكون لديه الإجابات على أسئلة هؤلاء الشباب وكيفية مواجهة هذه المرحلة التي نمر بها، ونتجاوز كل هذه الصعاب بتكاتف كل الفئات وتخطيط لمواجهة هذه الصعاب بشكل عام.