قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف حول 123 يوم على حرب لابادة لقطاع غزة:
- هنالك اتصالات المكثفة تجريها القيادة الفلسطينية من أجل أولا وقف حرب الإبادة والتدمير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وثانيا، إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود والكهرباء والماء إلى شعبنا الفلسطيني الذي يحاصره الاحتلال والذي يتضور جوعا وعطشا أمام عدسات الكاميرات.
- أن كل استراتيجيات الاحتلال تهدف إلى تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني سواء من قطاع غزة إلى سيناء أو من الضفة والقدس إلى الأردن أو إلى غيرهما، هي تتحدث عن سياسة التهجير بشكل واضح تماما.
- نؤكد على أهمية أن يكون هناك عملية سياسية تفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كل الأراضي المحتلة سواء في الضفة أو قطاع غزة والقدس العاصمة، وحق العودة للاجئين حسب قرار 194، وان تكون هذه العملية السياسية ضمن سقف زمني محدد من أجل إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، لأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون ذلك.
- كل المحاولات التي تجري من أجل إنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا هدفها هو شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
- الولايات المتحدة الأمريكية شريكة مع الاحتلال في استمرار وإمعان مواصلة حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على الرغم من كل مواقف المجتمع الدولي على رغم كل المسيرات والمظاهرات والفعاليات التي تخرج في كل أنحاء العالم، مسيرات مليونية تطالب بوقف العدوان، ووقف حرب الإبادة، إنقاذ شعبنا الفلسطيني في القطاع، التأكيد على أهمية أن يكون هناك عملية سياسية تفضي إلى حقوق الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، لأن جذر المشكلة في المنطقة هو الاحتلال وجرائمه المتواصلة التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما شهد العالم أجمع، لذلك الولايات المتحدة الأمريكية شريكة مع الاحتلال هي التي تغطي على الاحتلال و جرائمه من خلال الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، والتي أجهضت العديد من القرارات على صعيد مجلس الأمن في التوصل إلى وقف العدوان، وكان الفيتو الأمريكي جاهزا في كل تلك المحاولات، و عندما تعلن الولايات المتحدة الأمريكية عن منع دخول أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية للولايات المتحدة الأمريكية ماذا يعني ذلك؟ عندما تبقي على منظمة التحرير الفلسطينية تحت ما يسمى الإرهاب؟ ماذا يعني ذلك؟ يعني ذلك أن هناك حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، إضافة إلى ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية أيضا في التغطية على جرائم الاحتلال ومن مغبة مساءلته على كل تلك الجرائم. و كان هناك دائما فيتو أمريكي في مجلس الأمن وكان هناك محاولات لاستخدام معايير مزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر حتى في المؤسسات الدولية من أجل التغطية على جرائم الاحتلال وحماية الاحتلال من مغبة مساءلته على هذه الجرائم، بالإضافة إلى ما تقوم به حكومة الاحتلال، وأيضا بالتأكيد من خلال دعم وإسناد وغطاء الإدارة الأمريكية بقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية وسرقتها وابتزاز الوضع الفلسطيني في إطار ذلك تحت ذريعة أنها تقدم لعائلات الشهداء والأسرى، ونحن قلنا أنه كل قرش واحد سيقدم لعائلات الشهداء والأسرى، إضافة إلى شعبنا الفلسطيني المحاصر والذي يتعرض لحرب إبادة في قطاع غزة، الذي لن نتخلى عنه لأن قطاع غزة هو جزء من دولة فلسطينية كما هي الضفة وكما هو القدس العاصمة.