أحمد مجدلاني: هناك تنسيق مباشر بيننا وبين الأشقاء في السعودية ومصر والأردن لوقف العدوان وفي فتح المعابر لإدخال المساعدات ووقف سياسة التهجير القسري

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني حول مستجدات الحرب على قطاع غزة :

  • سلطات الإحتلال تعمل على دفع مئات الآف النازحين في محافظة رفح إلى الشريط الحدودي مع مصر، لدفعهم إلى اجتياز الحدود تمهيدا لتهجيرهم، ونقل الأزمة الى مصر، وهي أيضا بالنسبة لنا نكبة جديدة، وبالنسبة الى مصر هي أزمة أيضا كبيرة لأن هذا سيضع المصريين أمام وضع جديد يضطرون فيه لاستقبال نازحين ولاجئين، وهم من حيث المبدأ والموقف السياسي للقيادة المصرية أنها ترفض بالمطلق  تهجير الفلسطينيين.
  • إدعاء الإحتلال بأن هنالك أنفاق تهريب في معبر فيلادلفيا والادعاء هوأحد أساليب الضغط على الجانب المصري، لكن نحن نعتقد أن الهدف الرئيسي من كل ذلك هو التهجير القسري للسكان الفلسطينيين الى رفح.
  • في حصيلة أولية.. أكثر من 17 ألف طفل فقدوا أهلهم بسبب حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ويجري العمل على توفير عائلات لرعايتهم.
  • كل الأطراف الدولية التي تتحدث عن حل الدولتين وعن المسار السياسي الذي يؤدي إلى حل الدولتين، نحن نطالبهم بشكل مباشر بضرورة الإعتراف بالدولة الفلسطينية وأيضا الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، لأن ذلك من شأنه أن يعزز المكانة القانونية لدولة فلسطين والانتقال مباشرة فيما بعد إلى حوار أو مفاوضات على أساس أن هذه الدولة معترف بها ومعترف بحدودها، وبالتالي البحث عن اليات الانسحاب الإسرائيلي من أراضي هذه الدولة المحتلة، هذاهو الجهد الرئيسي الذي اليوم تنصب عليه الحركة السياسية للقيادة الفلسطينية.
  • الولايات المتحدة الأمريكية الهدف الرئيسي بالنسبة لها هو تقديم حوافز لإسرائيل لتقديم التنازلات الشكلية من أجل القبول بالتطبيع مع المملكة العربية السعودية، وهذه الإدارة تعتبر أن هذا هو الجائزة الكبرى التي ستحصل عليها والتي من الممكن أن توظفها في حملة الانتخابات الرئاسية.
  • هناك تنسيق مباشر بيننا وبين الأشقاء في كل من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن فيما يتصل في الجوانب الرئيسية من وقف العدوان وفي فتح المعابر لإدخال المساعدات ووقف سياسة التهجير القسري لأبناء شعبنا داخل قطاع غزة وخارج قطاع غزة، وأيضا البحث في مسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ووحدة الأراضي الفلسطينية وسلطة فلسطينية واحدة موحدة لتؤدي هيكليات تكون الأساس لإنهاء الاحتلال بسقف زمني محدد وملموس. لكن موضوع وقف إطلاق النار هو بالأساس بيد الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التي ما زالت لغاية اللحظة الراهنة تعارض أي وقف لإطلاق النار في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وهي ما زالت توفر الغطاء السياسي والدبلوماسي لحكومة الاحتلال لمواصلة حربها العدوانية على الشعب الفلسطيني.