ماري أنطوانيت:موقف النرويج موقف متميز فيما يخص القضية الفلسطينيةو المطالبة بوقف اطلاق النار في غزة وادخال المساعدات، وحل مشكلة الاموال المحتجزة

قالت سفيرة فلسطين في النرويج ماري أنطوانيت سعادة حول لا زال موقف النرويج مما يتعرض له الشعب الفلسطيني، من هذا العدوان الشامل ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية هو فعليا متميزا فيما يتعلق بالمطالبة بوقف إطلاق النار بشكل فوري، موضوع إدخال المساعدات، وأيضا الدور الذي لعبته فيما يتعلق بحل أزمة احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، ما هي مستجدات الدور النرويجي حتى هذه اللحظة؟

  • النرويج لعبت دورا إيجابيا منذ بداية الحرب وموقفها كان فعلا إيجابي، مطالبة وقف إطلاق نار فوري، وقف الحرب، إدخال المساعدات ، كل ما كانت تطلبه الألسنة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية على لسانها، كانت النرويج تقوله في طريقتها وتطلبه من دولة الاحتلال وهم إيجابيين دوما في تقديم المساعدات. وأريد أن أنوه أن النرويج هي من أكبر الدول المانحة للمساعدات الفلسطينية وما زالوا يترأسون مجموعة الدول المانحة، ويعملون بجهد لزيادة هذه المنح وحث الدول لتقديم المساعدات الإضافية في الأزمة الحالية التي نواجهها. طبعا النرويج كان لها دور إيجابي جديد في حل أزمة الأموال المحتجزة من دولة إسرائيل. كنا نتمنى أن لا تكون الإملاءات الإسرائيلية ضرورية إلى هذا الحد للتمسك بها، ولكن هذه خطوة إلى الأمام حتى نستطيع الالتزام بواجباتنا تجاه أبناء شعبنا، ونحن نشكر النرويج على هذا الدور الذي تلعبه وتضع نفسها في خط هجومي مع دولة الاحتلال ، وانتقادات لاذعة تجاه الحكومة النرويجية على لسان مسؤولين إسرائيليين، بدون حدود الانتقادات ضد حكومة النرويج من الطرف الإسرائيلي كانت لاذعة جدا، ونعتوهم بالانحياز فلسطين ونعتوهم باللا سامية، وأن دور النرويج يجب أن يكون متزن أكثر ومن كلا الطرفين.
  • الشارع النرويجي متأجج يوميا على صعيد يومي من مظاهرات ووقفات تضامنية ومطالبة الحكومة ومطالبة البرلمان بلعب دور أكثر إيجابي، حتى الشارع النرويجي يحث الحكومة أن هذا ليس كافيا، و نحن نطلب منكم العمل أكثر وإعطاء أولوية قصوى في البرلمان وفي قرارات الحكومة لإنهاء هذه الحرب، حرب الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا. الشارع النرويجي في مظاهرات ووقفات تضامنية منها أمام البرلمان، منها أمام ساحة نقابة العمالة، منها أمام السفارة الإسرائيلية. الشارع النرويجي لم يقف يوما واحدا مع برودة الطقس ، ولكن الشعب بأعداد هائلة لم نشهد لها مثيل في السابق متواجدة في الشارع يوميا على صعيد يومي بغض النظر إذا كان يوم عادي، يوم عمل ، أو يوم في نهاية الأسبوع. مع أن هناك خيمة دائمة لأبناء شعبنا الفلسطيني أمام البرلمان ، ليلا نهارا يبقون فيها معتصمين يحملون صور شهدائنا وأطفالنا ويطالبون بوقف الحرب ووقف الإبادة الجماعية.