عبد الرحيم الفرا:مبادرة الاتحاد الاوروبي تهدف الى وقف فوري لإطلاق النارفي قطاع غزة

 قال سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا حول مبادرة الاتحاد الأوروبي:

  • كانت هناك لقاءات عديدة ومكثفة جدا لمعالي وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي سواء على مستوى الثنائي مع عدة وزراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو على مستوى الاجتماع الموسع الذي جمعه في إطار اجتماعات مجلس الشؤون الخارجية مع 27 وزير. كل النقاشات وكل اللقاءات كانت تتحدث عن ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وفي القدس وفي قطاع غزة، أيضا كانت هناك رسائل واضحة من معالي وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي إلى الأوروبيين بأنه آن الأوان لأوروبا أن تخرج حقيقة عن ما يسمى لغة بيانات أو إصدار مواقف معينة إلى أرض الواقع، وذلك عن طريق فرض عقوبات واضحة وصريحة على إسرائيل نظرا لارتكابها جرائم في حق أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجده، وأيضا طالبهم بمعاقبة إسرائيل على حجز أموال الشعب الفلسطيني وهي اتفاقية وقعت في دولة أوروبية وبرعاية الاتحاد الأوروبي، فبالتالي كل هذه الأمور على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أن يخرجوا عن لغة بيان إلى لغة واقع ، وفرض واقع على أرض الواقع خاصة تماشيا مع شعوبهم التي تطالبهم يوميا وتنادي يوميا بالضغط على إسرائيل ومعاقبة إسرائيل لوقف عدوانها على شعبنا الفلسطيني.
  • الاتحاد الاوروبي في إطار إعداد طبعا المبادرة يريدون تطبيقها بأسرع وقت ممكنن، وهي عن طريق جمع الدول الوازنة والمهمة في المجتمع الدولي وليس فقط في الاتحاد الأوروبي، وهم على تشاور في ذلك مع عدة دول مهمة في العالم للوصول إلى مرحلة أولى وهي وقف فوري لإطلاق النار والعدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني، ثم التوجه إلى التمهيد لعقد مؤتمر دولي للسلام على أسس الشرعية الدولية، وعلى مبدأ حل الدولتين ومبدأ إقامة دولة فلسطينية مستقلة. أيضا يتحدثون عن أن نذهب حقيقة إلى اعتراف بدولة فلسطين، حتى وإن لم يكن اعتراف جماعي. دول عديدة في داخل الاتحاد الأوروبي لم تعترف بعد، تفكر في هذا الإطار أنه حقيقة للحفاظ على مبدأ حل الدولتين آن لنا أن نذهب إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، دعني أقول تقريبا الأمور أصبحت واضحة بالنسبة للاستراتيجية الأوروبية، ولكن لا ينقص الأن إلا تطبيق هذه الإستراتيجية على أرض الواقع. دول أخرى طالبت بفرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، فكل هذه الأمور أصبحت تقريبا كما قلت الملامح واضحة، ولم يبقى إلا تحديد مواعيد لتطبيقها على أرض الواقع.
  • وهذه المبادرة ستنقل للمناقشة اليوم في مجلس الأمن خاصة وأن من سيرأس مجلس الأمن في اجتماعه وزير خارجية فرنسا ، وهذه الاموركلها ستنقل إلى الدول الوازنة والدول المهمة، مجلس الأمن يرأس الجلسة فيها وزير خارجية فرنسا الذي التقى به بالأمس معالي وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي، وطبعا كان اللقاء حقيقة مهما. ننوه فقط أن الوزير الفرنسي هو تقريبا هذا أول اجتماع يحضره بالأمس، وهو حديث التعيين في موقعه كوزير خارجية لفرنسا وغادر إلى نيويورك، يترأس مجلس الأمن لينقل كل هذه الأفكار. نتمنى أن تقوم الدول المهمة في هذا المجتمع الدولي بالاستماع إلى هذه الأفكار خاصة لأنه دعني أقول أن هناك دول أوروبية مهمة منها من سئموا من الرواية الإسرائيلية ، وسئموا رفض إسرائيل لمبدأ حل الدولتين. بالأمس كان هنالك لقاء لوزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس هنا في مع بعض الوزراء ، حقيقة دعني أقول انه كان لقاء ساخرا كما قالوا سرياليا هذا رجل وصف من بعض وزراء الخارجية الأوروبيين بأن إسرائيل خارج التغطية تماما وتغرد خارج السرب، هم يتحدثون عن دولة فلسطينية وحقوق فلسطينية وهو يتحدث عن جزيرة اصطناعية يجب أن يقوم الاتحاد الأوروبي ببنائها لنقل الفلسطينيين إليها، لدرجة أنهم حقيقة دعني أقول حتى السيد بوريل في تعليقه الساخر على ما قاله كاتس وتقريبا قال حرفيا كنت أتمنى أن لا يضيع وقته ويضيع وقتنا في مثل هذا الحديث عن جزيرة اصطناعية للشعب الفلسطيني، وبالتالي سئم الأوروبيين من إسرائيل، ومسؤولين إسرائيل في هذه الحكومة المتطرفة، ونتمنى أن يؤدي ذلك إلى حقيقة تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني والاعتراف به على أرض الواقع.