قال مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول الحراك على صعيد الدولي في ظل حرب الابادة على قطاع غزة و التصعيد و الاقتحامات في الضفة الغربية:
- الحراك مستمر لأن العدوان مستمر على قطاع غزة، في كل يوم يتكثف هذا العدوان إن كان في قطاع غزة وحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ، و هذا العدوان المستمر على ابناء شعبنا في الضفة الغربية في المخيمات في كل اماكن تواجد ابناء شعبنا الفلسطيني بما فيه القدس. اللقاءات ما زالت مستمرة مع وزراء الخارجية ومع ممثلي الدول هنا في فلسطين وكذلك اللقاءات على مستوى سفراء فلسطين الذين يتابعون العمل من أجل فضح هذه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل من خلال لقاءات مع الدول المعتمدين لديها. وفي نفس الوقت هناك الان القمة، قمة حركة دول عدم الانحياز في كمبالا في اوغندا، وهناك مشروع قرار وإعلان فلسطيني موجود أمام هذا المؤتمر من أجل اعتماده. وهذه القمة يمثلنا فيها معالي وزير الخارجية لدولة فلسطين ممثلا عن السيد الرئيس في هذه القمة، حيث سيتم نقاش كل هذه القضايا. وسيكون هناك لقاءات ثنائية كذلك مع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز. بالإضافة إلى القمة التي ستتبع هذه اللقاءات والقمة الخاصة بالجنوب خاصة وأنه أصبحت الأمور واضحة أن هناك شكل من أشكال العنصرية حقيقة باتجاه دول الجنوب،ة وأن هناك تجاهل للمعاناة التي يعانيها أبناء الجنوب بشكل عام ودول الجنوب. وهذا ما تحدث به بكل وضوح ربما رئيس كولومبيا عندما تحدث في مؤتمر دافوس عن أن الجنوب يعاني من الإهمال الدولي والفشل الدولي أدى إلى ما نشاهده الأن من حرب إبادة جماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني. هاتين القمتين سوف يتبعهم العديد من اللقاءات التي سيقوم بها وزير الخارجية كذلك بأوروبا أو عندما يتحرك الى جلسة مجلس الأمن التي تم ترشيحها على مستوى وزاري التي سوف تعقد في الثالث والعشرين من هذا الشهر. كل هذه القضايا موضوعة على الطاولة، ووقف اطلاق النار باعتباره أولوية هو أساس في هذا العمل. ونحن نطمح بأن عندما يأتي يوم الثالث والعشرين في جلسة مجلس الأمن التي سترفع المستوى الوزاري أن يكون قرار أو حكم محكمة العدل الدولية بشأن الإجراءات والتدابير الاحترازية قد أصبح جاهزا ربما مع هذا الإجرام الذي ترتكبه إسرائيل. أن يرى القضاة بأن هناك حاجة من أجل أن يأخذوا إجراءات احترازية لمنع ارتكاب جريمة الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
- وحول بعض الدول ما زالت حتى الان تعطي الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر في استمرار هذا العدوان حتى ولو كان ربما يعني في محاولة للالتفاف على الرأي العام الدولي الرافض لهذا العدوان ،بتخفيف بتغيير طبيعة الحرب أو يكون هناك ضربات مركزة وفقا طبعا لتعبيراتهم ، فنحن ننظر الى هذه المواقف أن كل من لا يعلن بشكل واضح وبشكل مباشر ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو متواطئ، فكيف أؤلئك الذين يقدمون السلاح ويقدمون الفيتو ويقدمون كل اشكال الدعم والارهاب السياسي لهذه الدولة والمنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ولأدواتها كافة، هناك تواطؤ واضح في جريمة الإبادة الجماعية، وهذا سيأتي وقته لنقاشه أمام المحاكم الدولية وأمام القضاء المحلي للعديد من الدول، وهذا جزء من الحراك الذي نعمل عليه، في واقع الأمر لا نريد أن نخوض طويلا في هذه القضية ولكن التواطؤ هي جريمة يعاقب عليها اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية، تماما كما ذلك الذي يرتكب هذه الجريمة عن قصد وعن عمد، وكذلك من خلال التحريض والتآمر على ارتكاب هذه الجريمة.