امين شومان:لم تفرج سلطات الاحتلال عن جثمان الشهيد خالد حميدات

قال عضو اقليم حركة فتح في رام الله امين شومان حول إستشهاد فتيين أمس برصاص قوات الاحتلال، وذلك عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة:

  • ستخرج أحد جثامين هؤلاء الشهداء الذين نترحم عليهم وعلى الشهداء الثلاثة الاخرين الذين ارتقوا في محافظات الضفة الغربية ليلة أمس ويوم أمس، وكذلك على قوافل الشهداء التي ترتقي في محافظات قطاع غزة تباعا. من المستشفى الاستشاري سيكون هناك خروج لأحد جثامين الشهداء وهو سليمان كنعان، فحتى منتصف الليلة الماضية لم تفرج سلطات الاحتلال عن جثمان الشهيد خالد حميدات الذي تم الاحتفاظ به لدى جيش الاحتلال الاسرائيلي، رغم مطالبة سيارات الاسعاف الفلسطينية والهلال الاحمر الفلسطيني بضرورة تسلم جثمان احد الطفلين الذي تم احتجازه من قبل سلطات الاحتلال، بعد اطلاق الرصاص على الفتية الاثنين اللذان كانا يمران بسيارتهما من امام جدار مستوطنة بيت ايل. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم اطلاق الرصاص فيها على الفتية الفلسطينيين أو على الشبان الفلسطينيين. أكثر من ستة عشر شهيدا منذ السابع من أكتوبر ارتقوا بالقرب من هذا الجدار بحجج أمنية واهية يسوقها جيش الاحتلال لإطلاق الرصاص واستباحة الدم الفلسطيني، على كل فلسطيني يقترب من هذا الجدار ليلا أو نهارا، كما جرى في العديد من حالات استشهاد الشبان والفتية الفلسطينيين، وتحديدا من مخيم الجلزون الذي ارتقى منه أكثر من ستة إلى سبعة شهداء حتى مساء أمس، بفعل هذا الإطلاق من الرصاص من قبل جيش الاحتلال على كل ما يتحرك بجانب هذا الجدار المبني حول مستوطنة بيت ايل، بحجج أن هؤلاء الفتية يلقون زجاجات حارقة ويحاولون إلقاء أي شيء بإتجاه مستوطنة بيت ايل، وبعد إطلاق الرصاص عليهم يتبين أن هؤلاء الفتية هم كانوا فقط يمرون بسياراتهم من أمام هذا الجدار ليس إلا، كما حصل في مخيم جنين عندما تم إطلاق الرصاص على الفتية وهم يلعبون في الشوارع وعمرهم سبعة أعوام وعشرة أعوام واثني عشر عاما، وقد تم توثيق ذلك على مرأى ومسمع من كل دول العالم ومؤسساته الحقوقية التي تتشدق بالديمقراطية وحماية الطفولة الفلسطينية، ولكن إسرائيل تتواصل في استباحة الدم الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر، وهناك عشرات الأطفال الذين تم استهدافهم في مختلف المحافظات الفلسطينية، وفي العام الماضي تم استهداف أكثر من 131 طفلا من مجمل الشهداء في محافظات الضفة الغربية، وهذا يعني أن هناك استهدافا  للفتية والشبان الفلسطينيين الذين يكونون سواء سيرا على الأقدام أو في سياراتهم ويمرون سواء بالقرب من الحواجز العسكرية أو بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في مختلف المحافظات الفلسطينية.
  • في هذا اليوم سوف تخرج جثامين الشهداء كما قلت من المستشفى الاستشاري إلى مسقط رؤوسهم في حال تم تسليم الشهيد الثاني من قبل سلطات الاحتلال لذويه، بطريقة تليق بشهداء الشعب الفلسطيني. فيما يتعلق بموضوع الإضراب الشامل، لا يوجد هناك أي إضراب شامل في محافظة رام الله والبيرة، وإنما يتم إغلاق المحال التجارية أثناء مرور جثامين الشهداء من مجمع فلسطين الطبي إلى مسقط رؤوسهم، حيث يوارون الثرى بطريقة تليق بشهداء الشعب الفلسطيني الذين يرتقون تباعا في مختلف المحافظات الفلسطينية، بفعل هذا الصرف الإسرائيلي بإطلاق الرصاص على كل ما يتحرك فلسطينيا، حيث أننا ودعنا في محافظات الضفة الغربية العام الماضي أكثر من 565 شهيدا حتى فجر هذا اليوم.