دياب اللوح:هذه القمة الثنائية تأتي بين الرئيسين للتشاور وبحث سبل وكيفية العمل على إنجاح كافة الجهود المبذولة لوقف اطلاق النار

قال سفير دولة فلسطين في مصر دياب اللوح حول أهمية لقاء القمة الذي سيجمع اليوم سيادة الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي :

  • هذه القمة الثنائية تأتي بين الرئيسين للتشاور وبحث سبل وكيفية العمل على إنجاح كافة الجهود المبذولة سواء من مصر الشقيقة أو الأشقاء العرب أو الأصدقاء أو الشركاء الأخرين لوقف هذه الحرب على الشعب الفلسطيني ووقف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني بشكل فوري وعاجل ومستدام. وطبعا تأتي أهمية هذه الزيارة من منطلقين، منطلق المرحلة التاريخية الخطيرة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وما يواجهه من تحديات وفي مقدمتها الإبادة والتهجير وإفراغ الأرض من سكانها واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني. والأهمية الثانية الدور الذي تقوم به مصر كشريك استراتيجي وكشريك كامل معنا في التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني على المستوى الدولي، وكذلك ما تقوم به مصر من دور محوري ومركزي وواضح في دعم جهود وتحركات السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية، حيث أن السيد الرئيس منذ اللحظة الأولى لهذه الحرب وهو يجري اتصالات حثيثة مع دول عديدة وقيادات عديدة عربية وإسلامية ودولية من أجل وقف هذه الحرب وحقن دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وأيضا ضرورة أن يكون هناك تحرك على المستوى الدولي لإيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وطنية كاملة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس. لذلك هذا اللقاء مهم جدا في هذا الوقت بالذات الذي نواجه فيه تغول إسرائيلي وتمادي إسرائيلي في ارتكاب الجرائم والمجازر الدموية البشعة ضد شعبنا، والذي يوميا يودع المئات من الشهداء والجرحى ويواجه مخلفات التدمير الشامل الممنهج للمباني والبنية التحتية في أنحاء الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة.
  • هناك تفاهم وهناك تقاطع كامل في الموقف وفي الرؤى تجاه هذا المخطط الإسرائيلي الاستعماري القديم الجديد لتهجير أبناء شعبنا من أرضهم، من بيوتهم. مصر موقفها واضح كل الوضوح، مصر رفضت ولا زالت ترفض مخطط التهجير بإعتباره يشكل تصفية للقضية الفلسطينية، وكذلك السيد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية يركز ويشدد على ذلك، وبذل كل الجهود وعمل كل ما يلزم من أجل أن لا يرى هذا المخطط النور أو أن لا ينفذ، لأن إسرائيل فعلا هي تسعى بكل السبل حتى الرمق الأخير من أجل إفراغ قطاع غزة من سكانه وليس قطاع غزة فقط، وإنما ما تتعرض له القدس وتتعرض له مناطق عديدة في الضفة الغربية هو إنما يهدف إلى إفراغ الأرض من أصحابها التاريخيين وإحلال المستوطنين الغرباء بدلا منهم، لذلك وقف الحرب، وقف العدوان، وقف إطلاق النار، إيجاد حل سياسي، وقف التهجير. هذا عناوين أساسية رئيسية على جدول تحركات وأعمال السيد الرئيس في هذه اللحظة.