أحمد صبح:لا يزال موقفنا في حركة فتح اليد والقلب والعقل مفتوح وممدود لكافة الأشقاء

قال رئيس اللجنة السياسية في المجلس الثوري لحركة فتح أحمد صبح حول الوضع الفلسطيني في ظل هذا العدوان الشامل ومحاولات تهجير قسري وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ما الذي يستدعيه على صعيد تمتين البيت الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة هذه التحديات؟

  • منذ اليوم الأول ونحن نقول بأن هذا العدوان لا يستهدف فصيلا بعينه ولا يستهدف منطقة جغرافية بعينها، وإن كانت غزة ولا تزال تدفع السعر الأعلى من الدم الفلسطيني المراق من خلال ألة القتل الإسرائيلي، ولاحظنا بأن العدوان يشمل الجميع ويقتل الجميع دون أي تفريق بين هذا وذاك، وهذا يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية ومن خلال التنسيق الميداني ومن خلال العمل السياسي. للأسف الشديد بين حين واخر تخرج تصريحات هنا وتصريحات هناك لا تصب في خانة الوحدة. لا يزال موقفنا في حركة فتح اليد والقلب والعقل مفتوح وممدود لكافة الأشقاء، نحن نلاحظ بأن الاختلافات الإسرائيلية تصل الى حد الاحتراب وتصل الى حد التخوين وتصل الى كل شيء، ولكنهم موحدين في قتلنا على الأقل ظاهريا، من الأجدر بنا أن نبتعد عن كل ما يمكن أن يفرق، هذا وقت شد أزر بعضنا البعض. للأسف الشديد مرة أخرى بعد هذه التصريحات، ليس موجهة لنا بقدر ما هو تقديم أوراق اعتماد الى جهات تقتلنا وجهات تعدينا. هذا وقت قراءة المشهد من جديد وهذا ينطبق على كافة القوى والفصائل، ومرة أخرى فتح ستبقى معنية تماما بالتقاط كل شيء ايجابي من كل الأشقاء ومن كل اخوتنا، لأن هذا هو وقت رص الصفوف.
  • وحول بيان الجبهة الديمقراطية بالأمس، فلا يجب ألا نعطي الموضوع أكبر مما يجب أن نعطيه، تعودنا داخل إطار منظمة التحرير وهي جبهة عريضة وهي قوى وطنية، بعض الاجتهادات ،مرة أخرى بما فيها رفاقنا في الجبهة الديمقراطية ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، وبيانهم قد يكون خانه التوقيت والنصوص، ولكن المهم أن نعيد جميعا قراءة المشهد، والجبهة الديمقراطية جزء من منظمة التحرير ونريدها أن تبقى كذلك وأن تبقى داخل إطار المنظمة ولديها الوقت والمجال متاح داخل أطر منظمة التحرير الفلسطينية، وأن تعرض ما تقوله وأن تعرض دون أن يكون ذلك.، دعيني أقول في وسائل الإعلام ، لدينا في المنظمة ما هو ما يمكن الجبهة الديمقراطية ويمكن باقي شركائنا في منظمة التحرير بأن نصل الى صيغ مشتركة موحدة على قاعدة التزاماتنا، وبرامجنا ، وعلى قاعدة ما يتطلبه هذا العدوان القاتل الشامل. أي شيء يفرقنا يجب أن نبتعد عنه ولا يوجد داع لنتصيد لبعض، و من الضروري للغاية  للجميع أن يعيد قراءة المشهد مرة أخرى.