قال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم حول هل من جديد في موضوع إدخال الوقود؟ خاصة وأن الحديث يدور الأن عن أنه قد يتم اليوم تشغيل معبر كرم أبو سالم وهذا المعبر مخصص للبضائع التجارية أساسا. هل ربما سنشهد بالمقابل زيادة إدخال الوقود؟:
- القضية ليست بالنسبة للوقود، المشكلة ليست في البنية التحتية في معبر أبو سالم أو معبر رفح او اي معبر ايا كان. المشكلة في القرار الإسرائيلي بالسماح بإدخال هذه الوقود، حيث تضاربت الكميات التي يسمح لها بدخول قطاع غزة، فتارة نسمع 120 ألف لتر، ثم نسمع 150 ألف لتر و80 ألف، يعني لا توجد كمية محددة متفق عليها لإدخالها إلى قطاع غزة بشكل منتظم، أخر شيء كان هناك اتفاق قبل أيام الأسبوع الماضي لرفع الكمية من 120 ألف ليتر إلى 180 ألف لتر، فحتى هذه اللحظة لا توجد كمية محددة.و بالتأكيد هي موضوع مزاجية للإحتلال، بالإضافة إلى الاشتراطات في تطبيق أو استخدام هذه الكميات من الوقود في استخدام الأنروا لشاحنات الأنروا و لخدمات سيارات الإسعاف و لمولدات المشافي و لوحدة تحلية المياه، كل هذه يجب أن تكون في جنوب قطاع غزة كشرط إسرائيلي، فحتى المرافق التي ذكرت سواء المياه أو الصحة أ أو سيارات الإسعاف أو سيارة الشاحنات التي تستخدم لنقل البضائع هذه بحاجة الى أكثر من 120 ألف لتر يوميا.
- نحن نتحدث عن ربما وقود بشروط محددة يتمثل بذهابه للمنظمات العاملة في قطاع غزة وقطاعات محدودة جدا خاصة القطاع الصحي، يعني استخدام هذا الوقود لتشغيل محطة التوليد في البداية لا يكفي، وثانيا غير مسموح استخدام هذا الوقود لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة، فالقرار هو إبقاء القطاع غزة بدون كهرباء من مصادرها المحدودة.
- نحن في لقاءاتنا ومناشدات للمجتمع الدولي والمنظمات الإغاثة الدولية نطلب كمرحلة طارئة توفير مولدات مع وقود لتشغيل هذه المولدات، لأنه لتشغيل أو لتوفير تيار كهربائي حاليا لا يمكن توفيره من خلال حتى لو أعاد وصل الكهرباء من بعض نقاط الربط مع الجانب سواء محطة التوليد أو من شركة الكهرباء إسرائيل، بحاجة الى أيام لعمل صيانة لشبكات الكهرباء حتى تكون قادرة على استيعاب ونقل التيار الكهربائي ولهذا ركزنا في المرحلة الأولى، كمرحلة طارئة هو توفير مولدات وخلايا شمسية متنقلة حتى نوفر التيار الكهربائي مباشرة للمشافي و للمرافق الحيوية في قطاع غزة.