قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول حول اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح أمس :
- نحن نحيا في ظروف وأوقات مؤلمة الى درجة كبيرة للغاية، ليس فقط لما جرى بالأمس وأول أمس أو ما جرى الليلة الماضية في في جباليا من هذه الملحمة. لكن هذا كل يوم، هذه الملاحم، هذه حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها هذا الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وكل يوم ونحن ربما هنالك من حظه جيدا هذا من نتمكن من أن نلتقط ونقوم بعملية دفنه من الشهداء. هناك ما ورد في تقريركم عن هؤلاء الشهداء الذين لا يستطيع أحد الوصول إليهم هناك في جباليا أو في أي موقع أخر. بالأمس كان لدينا جنازات الشهداء سواء في دير عمار، و في بيت أمر ، قبلها في طولكرم، في جنين. طبعا مجازر قطاع غزة، والمستشفيات في قطاع غزة ومجمع ناصرالطبي بخانيونس، و مستشفى كمال عدوان كيف الدبابات تدوس على جثامين المرضى، شيء ما غاية في القسوة لدرجة كبيرة جدا. ما يجب أن ندركه، جيدا أن هذه الجريمة جريمة غير ما يعني غير موصوفة وجريمة غير عادية على الإطلاق. هذه معادلة هذا المجرم نتنياهو رئيس وزراء هذا الاحتلال الإسرائيلي الذي معادلته بصراحة ووضوح تقول مزيد مزيد من الحرب، مزيد من الدمار، مزيد من القتل، مزيد من الاستمرار في الحكم، والحكم بالنسبة له يقوم على جماجم الفلسطينيين، على دماء الفلسطينيين، هذا الشلال من الدماء الذي لا يتوقف على الإطلاق .
- بالأمس كان لدينا اجتماع اللجنة المركزية، ليس بالأمس فقط، كنا في اجتماعات اللجنة المركزية اجتماعات مفتوحة ومتتالية من أجل الوقوف على الظروف وأوضاع شعبنا، والبحث دائما بكيفية تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في كل مكان سواء هنا في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في أي مكان أخر، و إحياء هذا الشعب الفلسطيني. البحث دائما بكيفية مساندة أهلنا في قطاع غزة، بكيفية تعزيز صمودهم هناك، و البحث دائما بالفعاليات من أجل الحراك الشعبي لهذا الموضوع .
- إن حرب الإبادة التي يقوم بها هذا الاحتلال هي ضد الكل الفلسطيني، في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، في القدس، في كل مكان هذا الأمر. صحيح أن هناك تسليط ضوء تكثيف لهذا العدوان في قطاع غزة، لكن هذا العدوان وحرب الإبادة في كل مكان، في الضفة وفي غزة ، نعم يقتحمون قرانا وكل الأماكن ويعيثون فسادا وقتلا ودون أي مبرر على الإطلاق ، وكما اشرت هذه هي معادلة نتنياهو وهو بوضوح شديد جدا يسعى من أجل هو وفرقته العنصرية هذه يسعى من أجل محاولة لحسم الصراع، حسم الصراع لكن بالقوة بالدبابة، بقنابل الطائرات بكل ما إلى ذلك، بهذا الموضوع من أجل تصدير الإرهاب، إلى كل فلسطيني أينما كان ، هذا ما يسعى له نتنياهو، ومن أجل ذلك ترى كل هذه المذابح في كل مكان بهذا الموضوع، لكن رغم ذلكو رغم الألم، الألم الشديد، الألم الغير مسبوق، رغم المعاناة غير المسبوقة التي يحياها الفلسطينيون. المواطن الفلسطيني لسان حاله دائما يقول بأنه لا يمكن لا أمن أبدا لأي أحد في هذا الكون دون أن يكون هناك عدالة للفلسطينيين. نحن ما نبحث عنه، نبحث عن مبادئ سامية، نبحث عن قضايا إنسانية أساسية لها علاقة بالحرية، لها علاقة بالعدالة ، وهذا الاحتلال لا يريد ذلك، ومن أجل وسيلته من أجل منع ذلك هي الجريمة والقتل .
- عبر كل السنوات الماضية التي كنا نحياها ويعيشها كل فلسطيني. نعم، كان هناك مجموعة من الاتفاقات نتائج اتفاق أوسلو. كان هناك مجموعة من الاتفاقيات مع الاحتلال الذي لم يلتزم بها أبدا على الإطلاق، وقلنا بوضوح أنه لا يمكن أن نستمر بالتمسك بإتفاقيات من طرف واحد ، ونتنياهو لا يريد سلاما، لا يريد اتفاقا، لا يريد أي شيء بهذا الموضوع. هو لا يقر أساسا بأن هذا الشعب الفلسطيني هو له سمات الشعب، وأنه بحاجة إلى كيان، إلى دولة. هو لا يقر بكل ذلك بهذا الموضوع. من أجل ذلك ينفي أي اتفاقات تماما، و ليس لديه أي رؤية سوى استمرار الاحتلال بهذا الموضوع. وكما أشرت لك، تحديدا، تتعزز هذه المسألة في هذه المرحلة تحديدا بهذا الموضوع. يريد مزيد من القتل الفلسطين، مزيد من القتل بالقنابل، بالطائرات والمدفعية، بالدبابات وأيضا بالتجويع كما يحصل في قطاع غزة وفي كل مكان.